فقدان 170 مهاجراً اّخرين في البحر الأبيض المتوسط فى تصريح لمنظمات إنقاذ

قالت وكالات إغاثة اّن 170 مهاجراً تقريباً قد فقدوا فى تحطم سفينتين شملت زوارق إنطلقت من المغرب وليبيا فى 19 كانون الثاني 2019.

فى الحادث الأول تم إنقاذ 3 مهاجرين غير شرعيين من حطام السفينة, وقال الناجون أن 120 شخصاً كانوا على سطح القارب, مما يعني أن 117 مهاجراً بينهم طفلان على الأقل لا زالوا مفقودين. وقالت المنظمة الدولية للهجرة أن أغلب المهاجرين هم من غرب إفريقيا, ولكن هنالك ما يقارب 40 سودانياً كانوا على متن القارب.

غادر المهاجرون من غرابولي شرق طرابلس الليبية, قال فلافيو دياكومو المتحدث بإسم المنظمة الدولية للهجرة: “بعد 10 إلى 11 ساعة, إبتدأ القارب يغوص وبدأ الناس يغرقون.” و أضاف فى مقابة مع وكالة رويترز: الناجون الأن فى مستشفي فى لامبدوزا فى إيطاليا.

الحادث الثاني خلف 53 مفقودا فى بحر البوران غربي البحر الأبيض المتوسط, و وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين, فإن أحد الناجين والذي ذكر بانه تم إنقاذه بواسطه قارب صيد بعد أن ظل عالقاً فى البحر لاربعة وعشرين ساعة, قد تم نقله الأن إلى مستشفى فى المغرب.

وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن قوارب الإنقاذ ظلت تبحث عن ناجيين لعدة أيام دون جدوى. فى تصريح صادرعن الوكالة قال:” أنها تشعر بحزن عميق إزاء التقارير التي تتحدث عن وفاة أو فقدان ما يقارب 170 مهاجراَ, ولكنها أضافت أنها لم تستطيع التحقق من حصيلة الوفيات بشكل مستقل.

فليبوقراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قال فى تصريح :” لا يمكن السماح بإستمرار مأساة البحر الابيض المتوسط”, و أضاف” لا يمكننا ان نغض البصر عن الأعداد المرتفعة للأشخاص الذين يموتون على عتبات أبواب أوربا, لا يجب أن يدخر أو يمنع أي جهد لحفظ الأرواح فى محنة البحر.”

وفقاً لبيانات المنظمة الدولية للهجرة فإن 4,449 مهاجراً وطالب لجوء قد وصلوا أوربا, أغلبهم عن طريق البحر فى ال 16 يوماً الأولي من عام 2019, وهذا دلالة إرتفاع عن رقم العام السابق 2,964. حوالي 80 فى المئة من الذين وصلوا عبر البحر الأبيض المتوسط دخلوا عن طريق إسبانيا.

TMP – 05/02/2019

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر