تدهور ظروف المهاجرين في جيو تاورو في إيطاليا

تدهورت الظروف المعيشية للمهاجرين في سهل جويا تاورو في جنوب إيطاليا، وفقًا لمنظمة أطباء حقوق الإنسان الخيرية الإيطالية (MEDU).

كشف التقرير تحت عنوان “الأرض غير العادلة: التقرير الخامس عن ظروف المعيشة والعمل لعمال المزارع المهاجرين في سهل جويا تاورو”،أن حوالي 2000 شاب مهاجر من القارة الأفريقية يتم استغلالهم في المزارع الزراعية.

“يقف جزء كبير من القطاع الزراعي في سهل جويا تاورو على ظهر هؤلاء الرجال فعليًا: ومع ذلك فإن الطريقة التي يتم معاملتهم بها تتعارض مع مبادئ الحضارة التي يحترمها بلد يحترم الحقوق الأساسية للشخص التي يجب أن تكون دائمًا وعلى أي حال مضمونة “، قالت MEDU في وقت سابق من شهر مارس.

يصل سنويًا الآلاف من المهاجرين من بلدان مثل بوركينا فاسو ومالي وغانا وساحل العاج والسنغال إلى هذا الجزء من إيطاليا. قال التقرير الأخير إن “الاستغلال والتخلي واليأس” هي “أكثر الجوانب المميزة  للحياة في واحدة من أكبر الأحياء في أوروبا”. يعاني العمال من الاستغلال والظروف الصحية غير المستقرة، وظروف المعيشة المتدهورة، وفقدان الشرعية والكثير من العقبات في طريق وصولهم إلى الخدمات والرعاية الطبية.

من بين 438 مريضًا عالجتهم MEDU في آخر موسم حصاد، 90 بالمائة منهم يعملون بشكل غير قانوني ، ويتلقى ثلثيهم متوسط أجر يبلغ 25 يورو فقط في اليوم. كان نصف من تمت مقابلتهم فقط يعملون في الأشهر الثلاثة الماضية، وكان لدى أقل من ثلثهم فقط عقد عمل.

ترتبط معظم الأمراض التي تم تشخيصها بسوء ظروف السكن والصحة. حيث يعيش ما يصل إلى 40 عاملاً في غرف ضيقة وغير آمنة، في بيوت مهجورة في الريف.

وقالت الجمعية الخيرية “في أكثر من عام بقليل، في نوع من المذبحة البطيئة، أحرق أربعة أشخاص حتى الموت في مأساة كان يمكن تجنبها في الأكواخ المؤقتة و الخيام التي توفرها الوزارة”.

قامت السلطات في الماضي بهدم المخيمات التي يعيش فيها العمال الزراعيون في ظروف غير إنسانية. “إن عملية الإخلاء الأخيرة، التي تمت في 6 مارس دون تخطيط كاف وبدون خطة بديلة موثوق بها، اختتمت بنقل المئات للمخيّم. وقال التقرير “غادر الآخرون بمفردهم في الأيام السابقة”.

TMP – 10/06/2019

Photo credit: MEDU

Photo caption: معسكر سان فرديناندو في منطقة كالابريا بجنوب إيطاليا حيث يعيش آلاف العمال الزراعيين.

 

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر