الاّلاف في إيطاليا في مسيرة ضد العنصرية

تظاهر حوالي 200,000 شخص في مدينة ميلانو شمالي إيطاليا ضد العنصرية وذلك في 2 اّذار 2019. ويدير المتظاهرون حملة ضد سياسات اليمين المتطرف الشعبوية, والتي يقولون أنها تنشر الخوف والكراهية و الإنقسام.

وفي المقابل شعارهم ” الناس أولاً” هو إحتفاء بالتنوع بإعتباره كنز ثقافي, المظاهرة ملئت الشوارع بالألوان والموسيقي والرقص.

و اخبرت امرأة يورو نيوز:” نحن هنا لنظهر أن التقبل  شئ جميل جداً, وأن التنوع هو إثراء.”

وقالت متظاهرة أخري:” نحن ضد هذا المناخ من العنصرية وبسبب أن عائلاتنا إختارت أن تكون من ألوان متعددة و إختلافات.”

” نريد أن تغير إيطاليا و أوربا من سياساتها, وأن تضع الناس في المحور مع عوائقهم.” قال رجل لمذيع تلفزيون راي الايطالي.

بيبي سالا عمدة ميلان الاشتراكي الديمقراطي وصف المظاهرات بأنها لحظة تحول.

حكومة ماتيو سالفيني اليمنية الشعبوية, حزب الرابطة الشمالية الذي فاز في الانتخابات في إيطاليا في اّذار 2018 علي منبر خطاب معادي للهجرة.  تعهد خلال حملتة الإنتخابية علي إجبار 400,000 مهاجر علي العودة إلي بلدانهم ألاصلية.

و منذ توليه دور وزير الداخلية, منع سالفيني قوارب الإنقاذ من الرسو والعمل في المياه الإيطالية, جهز خفر السواحل الليبية بالتدريب والزوراق لإعتراض قوارب المهاجرين وإرجاعهم إلي ليبيا. ونتيجة لذلك قال خفر السواحل الليبية أنه إعترض و أنقذ 15,000 مهاجر في البحر الابيض المتوسط في عام 2018. شهد هذا التحرك إدانة واسعة النطاق من الأمم المتحدة والتي قالت أن ليبيا ليست امنة للناس ليعودوا إليها.

غير أن سالفيني قال أن سياسات الحكومة الجديدة للهجرة “ستجعل إيطاليا امنة”. في ايلول اصدرت الحكومة مرسوماً يسهل ترحيل المهاجرين ويجردهم من الجنسية إذا إرتكبوا جرائم خطيرة.

TMP – 4/03/2019

Photo credit: MikeDotta / Shutterstock. Demonstration against racism in Milan, Italy

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر