نساء مهاجرات وأطفال يتعرضون لانتهاك جنسي في ليبيا
TMP – 16/03/2017
حذّر تقرير صدر مؤخراً عن اليونيسيف من أن النساء والاطفال المهاجرين يعانون بصورة مستمرة من العنف الجنسى ،الاستغلال ،الانتهاك والاحتجاز على طريق الهجرة عبر ليبيا الى ايطاليا.
قال ثلاثة ارباع الاطفال انهم تعرضوا للعنف ،الاضطهاد أو الاعتداء بواسطة البالغين فى مرحلة ما خلال رحلتهم.كما ان حوالي نصف النساء والاطفال الذين تمت مقابلتهم اقرّوا بالانتهاك الجنسي خلال هجرتهم ؛وقال عدد منهم انهم قد تعرضوا لذلك عدة مرات في عدة أماكن.
ومن التقرير الصادر تحت عنوان ” رحلة الاطفال المميتة” :يقدم طريق وسط البحر الابيض المتوسط نظرة عميقة على المخاطر البالغة التى يتعرض لها الاطفال المهاجرون خلال رحلتهم من جنوب الصحراء الكبرى الى ليبيا ثم عبور المتوسط الى ايطاليا.
هنالك بين 4000 الى 7000 لاجئ ومهاجر تم احتجازهم في مراكز اعتقال عبر ليبيا.كما أفاد تقرير اليونيسيف أنه من بين مراكز الاحتجاز القليلة التى تديرها الحكومة والتى سُمح بزيارتها؛وجد أن جماعات من البشر تم حشرهم فى زنازين لا تتعدى مساحتها إثنين متر مربع لفترات زمنية طويلة.
يقول أسفهان خان المدير الاقليمى لليونيسيف:” يعتبر طريق وسط البحر الابيض المتوسط من شمال افريقيا الى أوروبا من بين أخطر طرق المهاجرين في العالم وأكثرها إهلاكاً للاطفال والنساء”.
“معظم اجزاء الطريق تحت سيطرة المهربين وتجار البشر وآخرين يبحثون عن صيد سهل بين الاطفال والنسوة البؤساء الذين يبحثون فقط عن ملجأ أو حياة افضل.نحن فى حاجة الى ممرات آمنة وقانونية وحراسة آمنة لحماية الاطفال المهاجرين تجعلهم فى امان وتبعد عنهم المفترسين.”
وفي مسح ميدانى صدر حديثاً عن الامم المتحدة فى أواخر 2016 ؛أوضح أن ثلث الاطفال الذين اتخذوا طريقهم عبر ليبيا كانوا من غير رفقة وبذلك اصبحوا أكثر عرضة للاستغلال.
أكثر من 4579 من الاشخاص لاقوا حتفهم العام الماضى في محاولتهم عبور البحر الابيض المتوسط من ليبيا.كان هنالك على الاقل 700من الذين فقدوا ارواحهم من الاطفال.
أمّا النساء والاطفال الذين تمكنوا من الوصول الى اوربا فقد واجهوا المزيد من العنف والانتهاك فى المعسكرات الاوربية غير القانونية. فقد ذكر متطوعون فى معسكر لللاجئين فى مدينة دنكرك شمال فرنسا أن الاعتداء الجنسى ، العنف والاغتصاب تعتبر أمراً معتاداً فى المعسكر.
شارك هذه المقالة