يسهل البرلمان الألماني ترحيل طالبي اللجوء، والاحتفاظ بالمهاجرين المهرة

أقر البرلمان الألماني حزمة مشاريع قوانين جديدة في محاولة منه لتحسين إدارة الهجرة واللجوء في البلاد.

بفضل هذه القوانين سيكون  من الصعب على طالبي اللجوء المرفوضين البقاء، لكن سيكون من الأسهل للعمال المهرة القدوم إلى ألمانيا والبقاء طوال فترة عملهم.

مشروع قانون الترحيل المعروف باسم “Geordnete-Rückkehr-Gesetz” أو “قانون الإعادة المنظمة”، سيوسع سلطات الشرطة وسلطات الهجرة ويهدف إلى زيادة نسبة عمليات الترحيل الناجحة.  في نهاية فبراير 2019، يوجد  240،000 شخص ينتظرون الترحيل بعد رفض طلبات اللجوء الخاصة بهم في ألمانيا.

وقال وزير الداخلية هورست سيهوفر إن التشريع كان ضروري لضمان ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين. وقال في البوندستاغ: “هذه نقطة تحول في سياستنا المتعلقة بالهجرة” مضيفًا أن “حزمة القوانين هذه ستخلق مجموعة من القواعد التي تحترم الإنسانية والنظام”.

يمكن أيضًا -كما هو مذكور في مشروع القانون- احتجاز من ينتظرون الترحيل في السجون العادية بدلاً من مراكز الاحتجاز. سيتم فصل المرحلين عن السجناء الآخرين، لكن سيتم احتجازهم حتى يكون من السهل تنسيق وإعداد وثائقهم للعودة. كما أن هذا الإجراء سيخفف الضغط على الأماكن المحدودة في مراكز الاحتجاز للمبعدين في ألمانيا.

بالنسبة للمهاجرين المهرة، تهدف الحزمة إلى تحسين وصولهم إلى سوق العمل في ألمانيا. لن يُطلب من أصحاب العمل الألمان أن يثبتوا أنهم لم يجدوا مواطناً أوروبياً لتولّي العمل قبل السماح لهم بتوظيف مهاجر ماهر من خارج الاتحاد الأوروبي.

سيتم السماح للعمال المهرة الذين تحتاجهم سوق العمل الألمانية بدخول البلاد والبقاء لمدة ستة أشهر للبحث عن وظيفة، إذا تمكنوا من إثبات قدرتهم على إعالة أنفسهم مالياً طوال هذه المدة. من المحتمل أن يُسمح لطالبي اللجوء الذين يتحدثون الألمانية، وليس لديهم سجل إجرامي، لديهم وظيفة أو بعض المهارات أو الرغبة في التعلم، بالبقاء.

TMP – 14/06/2019

Photo credit: Jesus Fernandez / Shutterstock

Photo caption: نيووتنج، ألمانيا: العمال الموسميون المهاجرون يحصدون الفراولة في أحد الحقول

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر