مزيد من الدعم لمهاجري القرن الأفريقي العائدين إلى ديارهم

سيكون المهاجرون غير النظاميين في القرن الإفريقي مؤهلين للحصول على الدعم الذي يحتاجونه للسفر وإعادة الاندماج في بلدانهم الأصلية إذا قرروا العودة. في مايو 2019، قالت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) إن الاتحاد الأوروبي خصص مبلغ 18 مليون يورو إضافية لتحسين إدارة الهجرة في القرن الأفريقي.

يعكس هذا التمويل التزام الاتحاد الأوروبي تجاه المبادرة المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة لحماية وإعادة إدماج المهاجرين من القرن الأفريقي بمبلغ 43 مليون يورو. يهدف البرنامج إلى إنقاذ الأرواح وتحسين المساعدة المقدمة للمهاجرين طوال هجرتهم من المنطقة.  سيتم التركيز على إثيوبيا وجيبوتي والصومال والسودان، حيث تمثل هذه الدول أكبر حركة للمهاجرين في إفريقيا.

حتى الآن ، تم تدريب الآلاف من ضباط الهجرة والحدود على مكافحة  تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر بشكل أكثر فعالية. كما تمت مساعدة أكثر من 12000 من ضحايا الاتجار والمهاجرين المستضعفين في خدمات الحماية.

يدعم البرنامج المهاجرين للعودة إلى بلدانهم الأصلية بطريقة آمنة وكريمة. ويوفر لهم الدعم لإعادة الإدماج لتمكينهم من استعادة حياتهم في بلدانهم ومجتمعاتهم الأصلية.

تتم معظم الأعمال في القرن الإفريقي في إثيوبيا، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة. الجزء الأكبر من المهاجرين البالغ عددهم 3804 الذين ساعدتهم المبادرة في العودة إلى بلدانهم الأصلية منذ أبريل 2018 كانوا من الإثيوبيين الذين كانوا يهاجرون عبر جيبوتي إلى اليمن ودول الخليج.

يمكن للعائدين التقدم بطلب للحصول على التدريب على الأعمال عند عودتهم إلى إثيوبيا. وقد تلقى الآن حوالي 700 من العائدين التدريب والعديد منهم يواصلون إنشاء المقاهي ومحلات البيع بالتجزئة وورش العمل في النجارة ومشاريع الأبقار والألبان.

في عام 2018، تم تقديم المساعدة لإعادة الدمج لأكثر من 2300 من العائدين الإثيوبيين، في حين تلقى 1672 منهم الدعم النفسي والاجتماعي. تم تزويد أكثر من 2000  مهاجر عائد بالمساعدة الطبية بعد الوصول، وتلقى آخرون منهم الدعم التعليمي.

TMP – 14/06/2019

Photo credit: mbrand85 / Shutterstock

Photo caption: شجرة في صحراء جيبوتي. يمشي آلاف المهاجرين الإثيوبيين من خلال جيبوتي في رحلتهم إلى اليمن.

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر