الاطفال المهاجرون عرضة لمخاطر الاستغلال الجنسي فى اليونان

وباء متنامى من الاساءة و الاستغلال الجنسى للاطفال المهاجرين فى اليونان أخذ فى الظهور فى مخيمات المهاجرين , طبقاً لتقرير جديد لهارفارد نشر الشهر الماضى.

التقرير بعنوان” طوارئ فى حالات الطوارئ: وباء متنامى من الاساءة والاستغلال الجنسي للاطفال المهاجرين فى اليونان,”وعثر على أطفال مهاجرين من غير مرافق فى اليونان اجبروا على بيع أجسادهم ليتمكنوا من الدفع لمهربى البشرنفقات رحلتهم المقبلة.

و وصف التقرير الإساءات فى الزحام, واالبدائل المؤقتين الذين يديرون المخيمات, وهم  عمالة  ليلية غير دائمة ,حيث الرجال العزاب و اولئك الذين يختلطون برجال العصابات يفترسون الاطفال الذين يكونون بمفردهم .

  الاولاد الكبار والبنات يسمح لهم بمغادرة المخيمات و تزداد مشاركتهم فى الدعارة على امل ادخار المال الكافى ليدفع لمهربى البشر,  وقال التقرير أن تعاطى المخدرات يزيد من خطر تورط الطفل  فى تجارة الجنس.

كاتبة التقرير الدكتورة فاسيليا ديكديكى قالت :” هذه الحالة الطارئة لايمكن إستمرار تجاهلها,لا يمكننا أن نستمر مكتوفى الأيدى بينما يتم إستغلال الاطفال المهاجرين جنسياً وإجبارهم على بيع أجسادهم فى وضح النهاربشكل واضح للعيان فى قلب أثينا ببساطة لكى ينجو.

وجد التقرير أن متوسط  المبلغ المدفوع لممارسة الجنس مع الاطفال هو 16 دولار.

المجموعة الاكبر من الاطفال الذين يبيعون الجنس هم الاطفال الأفغان ومعهم  السوريون والعراقيون والايرانيون.

يتقاضى المهربون عادة ألاف الدولارات, لذلك على الرغم من بيع الجنس  يجد الكثير من الاطفال  ألاجرة المفروضة من المهاجرين بعيدة عن متناول يدهم.

كما حدد التقرير ايضاً الاغتصاب واشكال اخرى من الاعتداء الجنسي من الاولاد الاكبر فى المخيمات, يتضمن هذا زواج الاطفال والإبتزاز لبعض الاطفال الذين تم إستغلالهم وأخذت لهم صور مهينة.

بينما يركز التقرير أهتمامه على اليونان تعتقد الكاتبة أن الوضع مشابه فى الدول الاوربية مثل صربيا وإيطاليا.