إيطاليا تمنح زوارق لليبيا للمساعدة فى مكافحة تهريب البشر
منحت إيطاليا أول زورقين من أصل ١٠ لخفر السواحل الليبى, حيث ستستخدم القوارب من قبل خفر السواحل لإنقاذ المهاجرين فى البحر الابيض المتوسط وإرجاعهم إلى ليبيا.وهذا جزء من إسترتيجية تأمل إيطاليا أن تخفض من ألاعداد الكبيرة من المهاجرين التى تصل إلى الشواطئ الإيطالية.
وسلمت الزوارق السريعة فى ٢١ إبريل (نيسان) فى إحتفال فى جيته بإيطاليا, حيث أكملت مجموعة من ٢٠ فرداً من حرس السواحل الليبى تدريبها مؤخراً, بما فى ذلك عمليات إنقاذ المهاجرين.
وزير الداخلية الإيطالى ماركو مينيتى ظهر ايضاً فى الإحتفال فى جيته وقال:” ستسلم إيطاليا بقية القوارب فى يونيو(حزيران),” و وصف قوات خفر السواحل الليبية بأنها الهيكل ألاكثر أهمية فى شمال إفريقيا فى ضبط الإتجارفى البشر.
مع ذلك يخشى المدافعون عن حقوق الإنسان,أن المهاجرين الذين سيتم إعادتهم إلى ليبيا قد يتعرضون مرة أخرى للتعذيب والإعتداء الجنسى والاستغلال.
السفير الليبى أحمد صافار والذى كان متواجداً فى الاحتفال, إعترف بأن إنتهاكات لحقوق الانسان تحدث فى مراكز الاحتجازالليبية.
” نعم توجد إنتهاكات” و قال مضيفاً” ومن المحتمل أن تكون هنالك إنتهاكات فى المستقبل, سنتعامل معها, وسنرى ما يمكننا فعله فى المراقبة, والدعم ورفع الوعى,”بمساعدة الدول الاخرى والمنظمات الدولية.
و إستغل تجار البشر فراغ السلطة فى ليبيا ليرسلوا مئات الألاف من المهاجرين فى قوارب ضعيفة إلى شواطئ إيطاليا.
ويرغب الإتحاد الأوربى وإيطاليا فى تجهيز مخيمات فى ليبيا لإستضافة المهاجرين حيث يمكن للذين يستحقون اللجوء إلى اوربا البدء فى أجراءاتهم.
وخلال إجتماع لوزراء حول المتوسط عقد فى مارس (آذار) لمناقشة الدعم لليبيا,قال وزير الداخلية الإيطالى ماركو مينيتى:”ستكون هنالك مخيمات فى ليبيا صنعت بالتعاون مع المنظمات الإنسانية مراعية كامل الإحترام لحقوق الانسان, مضيفاً ” ويستطيع المهاجرون التقديم لطلب اللجوء إلى اوربا من المخيمات فى ليبيا”.
وكان ١٠٣٧ مهاجراًعلى الاقل بينهم ١٥٠ طفلاً قد لقوا حتفهم أثناء محاولتهم عبور البحر الابيض المتوسط حتى الان فى ٢٠١٧.
شارك هذه المقالة