تقرير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين يوضح المخاطر التى تواجه المهاجرون فى ليبيا
فى دراسة حديثة نشرتها المفوضية السامية لشوؤن للاجئين التابعة للامم المتحدة وجدت أن المهاجرين الذين يقومون بالرحلة عبر ليبيا يكونون اكثر ضعفاً. وكذلك تكون خدمات الدعم فى الطريق أقل,ويضع الوضع الامنى المتدهور الكثير من المهاجرين فى خطر.
ومما يبعث على القلق بوجه خاص, أن الدراسة وجدت معظم المهاجرين الذين يصلون إلى ليبيا يطلبون مساعدة المهربين أوالشبكات الإجرامية ليصلوا هناك, والتى تتقاضى أجراً حوالى 5,000 دولار امريكى. و فى المقابل نمت صناعة التهريب وإزدات خطورة,وأصبحت الجماعات المسلحة تعلب دوراً مهيمنا ً.
ومن المرجح أن الشباب هم الذين يتحركون. غير أن الإتجار فى البشر لاغراض الإستغلال الجنسى كما يبدو اخذاً فى التزايد, مما يؤثر بصفة خاصة على النساء النيجيريات والكاميرونيات. وكذلك وجدت زيادة فى عدد الاطفال من غير رفقة والمنفصلين عن ذويهم الذين يسافرون بمفردهم فى ليبيا.
ووجدت الدراسة ان حوالى نصف الذين يسافرون الى ليبيا معتقدين أن بامكانهم العثور على فرص عمل أفضل هناك, ينتهى بهم الأمربالهروب من المخاطر التى تهدد الحياة, مع إنتشار الإستغلال والإعتداء الجنسيين.
ويوصى التقرير المنظمات الدولية والوطنية بمعالجة هذه المشكلة عن طريق توفير الاغاثة للمهاجرين فى المدن الرئيسية بجنوب ليبيا, بما فى ذلك بنى وليد,ريبيانة,تازيربو والكفرة.
وثمة توصية أخرى بمراقبة الحدود وإنقاذ المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل فى الصحراء.
وتستند الدراسة الى مقابلات أجريت مع مئات المهاجرين, وكذلك موظفين حكوميين ,موظفى المنظمات غير الحكومية ومهربين فى تشاد ,النيجر ,الجزائر ,تونس ,ليبيا وإيطاليا.
شارك هذه المقالة