خفر السواحل الليبي يوقف 850 مهاجراً: القوات البحرية

صرحت قوات خفر السواحل الليبية أنها اعترضت يوم الأحد سبع سفن تحمل حوالي 850 مهاجر إفريقي يحاولون الوصول إلى أوروبا بطرق غير شرعية.
“كان خفر السّواحل يقوم بدوريّاتٍ في الغرب في منطقة مقابلة ل مصفاة الزاوية, (45  كيلومتراً، 28  ميلاً إلى الغرب من طرابلس) وقاموا بإيقاف سبع قوارب مطاطية كبيرة.” قال العقيد أيوب قاسم, المتحدث باسم القوات البحرية الليبية.
موضحاً أن المهاجرين هم من عدة بلدان إفريقية, ومن بينهم 78 امرأة (11 منهم حوامل) و 11 طفل.

كما قال ” تم تسليم المهاجرين للسلطات كي يتم نقلهم للملاجئ.”

تم استغلال الفوضى التي عمّت أرجاء البلاد شمال إفريقيا منذ سقوط معمّر القذافي في عام 2011م من قبل مهربي البشر, مع آلاف المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا من ليبيا التي تبعد 300 كيلو متر فقط عن إيطاليا.

وقد أثار تحسّن أحوال الطقس المخاوف من الأعداد الهائلة للناس الذين يحاولون عبور البحر الذي لا يزال محفوفاً بالمخاطر.

في نهاية شهر أذار كنّا قد أفدنا بأن وزير الدفاع الفرنسي جان- إيف لو دريان قدّر أن حوالي 800000 مهاجر كانوا ينتظرون التوجّه إلى أوروبّا من ليبيا.

 في 13 أيار ذكر تقرير صادر عن البرلمان البريطاني أن مهمة القوات البحرية الأوروبية لمكافحة عمليات الإتجار بالبشر من السواحل الليبية تبوء بالفشل, ولم تنجح سوى بإجبار المهربين تغيير أساليبهم وتكتيكاتهم.

 كما جاء في التقرير, أن عملية صوفيا ” لم تتمكن من إيجاد طريقة مجدية لإيقاف تدفق المهاجرين, أو تفكيك شبكات المهربين أو عرقلة أعمال تهريب البشر من طريق البحر الأبيض المتوسط المركزي.”

وقال رئيس اللجنة, اللورد توغندهات أن مهمة القيام بدوريات في منطقة تكبر مساحة إيطاليا بستة أضعاف “سوف تشكل دوماً تحديّاً هائلاً.”

وأضاف “تعمل شبكات التهريب من ليبيا, وتمتد خلال إفريقيا. دون دعم من الحكومة الليبية المستقرة, لن تتمكن العملية من جمع المعلومات الاستخباراتية التي تحتاجها أو التصدي للمهربين على الأرض.”

———

ملاحظة بشأن المصطلحات: نقوم باستخدام مصطلح “مهاجرين” للإشارة إلى جميع الأشخاص المتنقلين الذين لا يزال يجب عليهم استكمال الإجراءات القانونية لطلب اللجوء. وتشمل هذه المجموعة الأشخاص الهاربين من البلاد التي مزقتها الحروب مثل سوريا، العراق، الصومال، إريتريا الذين يتم منحهم صفة “لاجئ” أغلب الأحيان.