الإتحاد الأوروبى و قادة أفارقة يقرون خطة جديدة لمعالجة الهجرة

قال قادة أربع دول اوروبية حضروا قمة للهجرة أنهم سيقبلون طلبات لجوء من المهاجرين الذين سيتقدمون بطلبات للحصول على الحماية فى مناطق أمنة فى النيجر وتشاد.

اللقاء الذى إستضافه الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون وحضره زعماء كل من فرنسا والمانيا وإيطاليا وإسبانيا والنيجر وتشاد وليبيا,تعهد فيه أيضاً الزعماء الأوروبيون بمساعدة تشاد والنيجر فى السيطرة على الحدود من أجل الحد من تدفق المهاجرين من إفريقيا بإتجاه البحر الابيض المتوسط.

قال زعماء الدول السبع فى بيان مشترك أنهم اتفقوا “على العمل معاً لمحاولة تعزيز التعاون مع بلدان المهاجرين الأصلية,وذلك من أجل معالجة الاسباب الجذرية ومنع المغادرة وتحسين القدرة على عودة المهاجرين غير النظامين إلى بلدانهم الأصلية, أضافة لتحسين تنفيذ إتفاقيات الهجرة الحالية”.
وأخبر ماكرون الصحفيين أنه يريد أن يتم التعرف على أولئك الذين “يحق لهم اللجوء” فى النيجر وتشاد وليبيا وجلبهم فى أسرع وقت ممكن إلى مناطق أمنة تماماً ومحددة فى تشاد والنيجر, تحت إشراف مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

“المراكز ستمنع النساء والرجال من إتخاذ قرارات غير حكيمة فى مناطق بالغة الخطورة, وأيضاً فى منطقة البحر الابيض المتوسط.”قال ماكرون.

ووقع الزعماء على الخطة فى المقترح ولا يوجد الكثير من التفاصيل حول كيفية عملها عند التطبيق. وفى تصريح بعد بيان القمة,قالوا بأنه سيتم قريباً إرسال بعثة مشتركة إلى تشاد والنيجر.
فيما قال القادة الافارقة فى القمة أن مكافحة الفقر ينبغى أن تكون عنصراً أساسياً فى أى إستراتيجية لمواجهة الهجرة غير النظامية.

“نحن جميعا ملتزمون بتقليل الخسائر,موت الأفارقة فى الصحراء, وفاة الأفارقة عند عبور البحر الابيض المتوسط” قال الرئيس التشادى إدريس ديبى.
ستظل التنمية دائماً هى المشكلة الاساسية, فنحن بحاجة الى الموارد”.”مضيفاً

و إجتمع وزراء داخلية كل من ليبيا وتشاد والنيجر ومالى, مع وزير الداخلية الإيطالى فى روما يوم الإثنين, حيث قال أن جدول أعمال قمة باريس “يمكن أن يشكل بداية علاقة جديدة بين أوروبا وإفريقيا”.