تعرُّض مهاجرين للتعذيب في ليبيا

TMP

30/6/2016

– أنبأ مهاجرون في ليبيا أنهم يعيشون في حالة خوف مستمر على سلامتهم, في ظل غياب دولة مركزية قوية في البلاد.

بلَّغ المهاجرون الذين تم إنقاذهم في البحر عن تفاصيل الأوضاع في ليبيا التي مزقتها الحرب, البلد الذي يحاول السيطرة عليه ثلاثة أنظمة متنافسة, وعشرات من الميليشيات المتصارعة, ومجموعة إرهابية تابعة للدولة الإسلامية, إن هذا المكان لم يعد آمناً للمهاجرين والأشخاص الذين يسعون لعبور البحر الأبيض المتوسط.

هنالك عصابات تعمل بالتنسيق مع الشرطة مقابل مردود ما, تقوم بشكل روتيني باحتجاز المهاجرين للحصول على فدية. تم خطف نساء وبيعهنّ ك رقيق, والرجال تم بيعهم كعبيد يعملون في البناء.

العديد من المهاجرين الذين قدم معظمهم من الصحراء الجنوبية في إفريقيا يتم خطفهم وبيعهم كعبيد, أو تجنيدهم إجبارياً من قبل جماعات مثل الدولة الإسلامية. هنالك العديد من المهاجرين الذين أبلغوا عن عمليات تعذيب وحتى الإساءات الجنسية, بينما كانوا يسعون لعبور البحر الأبيض المتوسط. يتم تعذيبهم لدفع عائلات المهاجرين لدفع رسوم التهريب أسرع من قبل.

توفي 2800 مهاجر هذا العام.

حوالي 60000 مهاجر أغلبهم من الصحراء الجنوبية في إفريقيا غادروا ليبيا إلى إيطاليا لانعدام الأمان فيها, كان هذا هو الرقم التقريبي لعدد المهاجرين في عام 2015 كاملاً. وكان العديد ممن يهربون من ليبيا قد توفوا في البحر الأبيض المتوسط.

وفقاً لمفوضية اللاجئين, خسر أكثر من 2800 شخص حياتهم في البحر حتى الآن هذا العام, في حين أن العدد الإجمالي للوفيات العام الماضي بكامله كان 3771, حوالي 1838 من الوفيات كانت في الثلث الأول من العام, مما يعني أن عدد الوفيات في هذه الفترة من هذا العام قد زاد 1000 عن العام الماضي.

لإيقاف هذه الحوادث يحاول الاتحاد الأوروبي إغلاق طريق تهريب المهاجرين ليبيا- إيطاليا. بعض السياسيين الأوروبيين اقترحوا إعادة المهاجرين نحو إيطاليا إلى ليبيا.

غير أن, منظمة العفو الدولية تقول أن خطة الاتحاد الأوروبي للتعاون بشكل أقرب في ليبيا بخصوص قضية اللاجئين, يمكن أن تزيد من تفشي حالات سوء المعاملة, واعتقال مفتوح الأمد لآلاف من المهاجرين واللاجئين.

الجنسيات الرئيسية في طريق ليبيا إيطاليا هذا العام حتى الآن هي بغالبيتها العظمى من أريتيريا, تليها السودان, ثم الصومال ونيجيريا و جامايكا.

من بين أكثر من 2800 حالة وفاة تم تسجيلها هذا العام, 2119 هم مهاجرون يعبرون طريق افريقيا الشمالية-إيطاليا, مما يعنيه ان احتمال وفاة الاريتيريين والسودانيين يتراوح ل 1 كل 23 مهاجر.

 توفي 10000 مهاجر منذ عام 2014.

وفقا ل مفوضية اللاجئين, مع بداية الاسبوع الأول من حزيران كان عدد المهاجرين واللاجئين الذين توفوا أثناء محاولتهم عبورهم البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى أوروبا قد بلغ 10000 حالة وفاة منذ بداية عام 2014.