علي – الصومال: احتجاجات لامبيدوسا, يأس أوروبا

علي أدو, هو صوماليّ تم إنقاذه في البحر بعد 9 أيام قاسية, وتم نقله إلى شاطئ في لامبيدوزا من قبل خفر السواحل الإيطاليّ.

هرب من الصومال التي مزقتها الحرب, حيث تقوم مجموعة “الشباب” بتدمير بلده. عند وصوله إلى لامبيدوسا, قضى شهرين في مركز الاحتفاظ, الذي يسير أمور حوالي 800 مهاجر (غالبيتهم في ظروف سيئة جدا). هو وكثير غيره من الصوماليين لا يشعرون أنه يتم التعامل معهم كلاجئين كما السوريين في ألمانيا, ويشعر بأنه وغيره باتوا ضحية.

عندما بدأ المركز بطلب بصمات اليد لتحديد الهويات, علي ومجموعة مؤلفة من 11 مهاجر من الصومال والسودان رفضوا وغادروا المركز, وقاموا بالتمركز وسط ساحة المدينة محتجين على ذلك. كانوا يشعرون بالضيق حيث هم يعلمون أنهم بموافقتهم على إعطاء البصمات سيتم نقلهم إلى إيطاليا فقط, التي يقولون أنها ليست لها فائدة لهم.

صرّح علي أيضاً أن أحد أصدقائه قد تعرضوا للضرب من قبل ضباط يعملون في مركز الاحتفاظ, وأنهم يشعرون بعدم الأمان بشكل دائم. يعيش حالياً هو وأصدقاؤه (12 شخص) في أحد الساحات الرئيسية, معتمدين على كرم المواطنين المحليين الذين قدموا لهم الطعام والشراب واللباس.

بِيدَ أن هناك حالات إحباط وخيبات أمل في البلدة, مع ادعاء بعض الأشخاص أن الرائحة تخيف زبائنهم وتدفع عملاءهم بعيداً عن مطاعمهم, حيث أن المجموعة يذهبون للمرحاض حوالي الساحة. حالات التوتر ارتفعت في الجزيرة, ويسعى هؤلاء المهاجرون اليائسون لأن يتم الاعتراف بهم والسماح لهم بالمتابعة لشمال ألمانيا دون أن يتم أخذ بصماتهم.