الناتو يطلق عملية – حراس البحر – لإيقاف سفن المهاجرين من ليبيا

TMP

16/7/2016

سفن حربية و طائرات بلا طيار تابعة للناتو سيتم إطلاقها لمساعدة الإتحاد الأوروبي في السيطرة على تدفق المهاجرين من شمال إفريقيا ضمن مشروع جديد يدعى (حراس البحر), هذا ما أعلنه رئيس الناتو جينز ستولتنبرغ في آخر يوم من مؤتمر الناتو في وارسو يوم السبت في التاسع من تموز

قال: “لقد قررنا أن نحول عملية (المحاولة النشطة) إلى مهمة لتأمين الحدود تدعى (حراس البحر), تم تطوير (المحاولة النشيطة) نتيجة الاستجاية الفورية من الناتو تجاه الهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة الأميريكية في الحادي عشر من أيلول 2001.

 أضاف ستولتنبرغ, “ننوي العمل عن كثب مع عملية الإتحاد الأوروبي (صوفيا) في مركزالمتوسط, و تطوير سرعة وفعالية التعاون مع الإتحاد الأوروبي لقطع خطوط الإتجار بالبشر الدولية في بحر إيجة

أقدمت إيطاليا في الاسبوع الماضي للمؤتمر, بأن يتضمن نقاش حول توسيع عملية (المحاولة النشطة) في شرق المتوسط لتشمل إعتراض السفن التي تحمل اللاجئين و المهاجرين من الساحل الليبي.

في إطار العملية, سفن الناتو تقوم بدوريات في المتوسط و بمراقبة النقل البحري من أجل “الردع, والدفاع و تعطيل و الحماية ضد الشاط الإرهابي.” حالياً, العملية يقع على عاتقها اعتراض السفن المحملة باللاجئين من تركيا إلى اليونان, و ضمان عودة المسافرين تركيا للمساعدة في صفقة الإتحاد الأوروبي-تركيا. قواد الناتو يعتقدون أن العملية ساعدت بالتقليل من عدد اللاجئين العابرين إلى أيجة من 2000 في اليوم إلى 70 باليوم في خلال بضعة شهور.

و باعتبار أن هناك وجود فعال لداعش في ليبيا, تم الإعلان عن بيان صحفي من قبل الناتو قيل فيه: “عملية (حراس البحر) قد يكون لها نطاق أوسع, يشمل نشر الوعي حول الظروف الحالية, مجابهة التهريب و الإرهاب, دعم حرية التنقل و الإسهام في بناء تعبئة المنطثقة.”

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه في اليوم الاخير لمؤتمر الناتو, “التدفقات الضخمة من النوع الذي نراه في أوروبا- هذا دائما سوف يكون صدمة للمنظومة”

” إنه يشكل ضغط على الميزانية, ضغط على السياسة, ضغط على الحضارة. إنه من الشرعي لقوات الاتحاد الأوروبي أن يقولوا ‘ حسناُ, علينا أن نبطئ الأمور, إذ علينا أن نديرها بصورة صحيحة.”

الكثير من الأوروبيين قلقون أن المهاجرين من الممكن أن يكونوا إرهابيين, أن يصبحوا عبء اقتصادي و أن يأخذوا الوظائف و المخصصات المالية الاجتماعية.

 في يوم الاثنين, أظهر تصويت أجراه (مركز بيو للأبحاث) أن في ثمانية من العشرة بلدان الأوروبية التي تم الاستقصاء فيها, النصف أو الأكثر منهم يعتقد أن تدفق المهاجرين يزيد من احتمالية الإرهاب في بلادهم.