عبور الصحراء الكبرى يتسبب في وفاة المهاجرين أكثر من عبور البحر الأبيض المتوسط

TMP

19/7/2016

أشار تقرير صادر عن فريق تابع لمجلس اللاجئين الدينماركي, أن هناك احتمال تعرّض أناس أكثر للموت ممن يحاولون الهرب عن طريق الصحراء بالمقارنة مع من يحاول الهرب عن طريق البحر المتوسط.

وقد كان الافتراض سابقاً أن غالبية الضحايا المهاجرين عالميا تحدث في المتوسط, وتحديداً في الطريق المركزي للمتوسط.

في حزيران 2016, قدّرت المنظمة الدولية للمهاجرين أن 5400 مهاجر ماتوا حول العالم في محاولات عبور الحدود في سنة 2015, و حوالي 3800 منهم في قضوا في البحر الأبيض المتوسط.
حول العالم هناك 3100 ضحية إضافية خسروا حياتهم في الشهور الخمسة الأولى هذه السنة, و أكثر من 92% (2861 شخص) ماتوا أثناء عبور المتوسط.
عدد الضحايا الذين ماتوا في الطريق بين ليبيا وإيطاليا لهذه السنة حتى الآن يعادل مجموع عدد الضحايا الذين توفوا على نفس الطريق في السنة الماضية كلّها. و بحسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في عام 2016, فإن احتمالية الموت أثناء عبور طريق البحر المتوسط من شمال افريقيا إلى إيطاليا1 من كل 23.

بالرغم من هذه الحقائق و الأرقام, فإن التقرير الجديد يبيّن أن المهاجرين من أقصى شرق إفريقيا والذين يصلون إلى ليبيا أو مصر أو أورويا معرضين لخطر الموت أثناء عبورهم الصحراء الكبرى أكثر ممّن يعبرون البحر المتوسط.

بعد مقابلة أكثر من 1300 مهاجر بين عامي 2014 و 2016, أبلغت الفريق في التقارير أن 1245 شخص توفوا في طريقهم إلى ليبيا,و السودان و مصر. في حين كانت ليبيا هي الموقع الذي وقع فيه معظم الضحايا حيث بلغ عدد الضحايا 870 شخص. عدد المهاجرين الصغير نسبياً الذين تمت المقابلات معهم يشير إلى أن الرقم 1245 هو تقدير متحفظ لهؤلاءالذين ماتوا.

التقرير يقدر أن عدد المهاجرين الذين يفارقون الحياة قبل الوصول إلى شاطئ البحر المتوسط أكبر من عدد الضحايا الذين ماتوا في البحر.

الكثير من الضحايا الذين تم التبليغ عنهم يعود وفاة جزء كبير منهم لأسباب يمكن تجنبها. حيث أن نقص الدواء, نفص الطعام و غياب الملجأ كلها أسباب رئيسية للتعرض لخطر الموت. إطلاق النار, حوادث السيارات, التعذيب و الاعتداءات الجنسية أسباب رئيسية أيضاً تسهم في وقوع الضحايا.