مجموعة رابعة للإغاثة توقف عمليات الإنقاذ فى المتوسط
أعلنت مجموعة رابعة للبحث والانقاذ فى البحر المتوسط أنها ستوقف عمليات إنقاذ المهاجرين لأسباب امنية و بسبب إزدياد عدم الاستقرار.
محطة المعونة الخارجية للمهاجرين الموجودة فى مالطا والتى تأست فى العام 2014 قامت بإنقاذ 40,000 مهاجر فى البحر الأبيض المتوسط.
و محطة المعونة الخارجية للمهاجرين هى اول سفينة إنقاذ ممولة تمويلاً خاصاً فى منطقة البحر الأبيض المتوسط, وهى المجموعة الرابعة التى توقف عمليات الإنقاذ للمهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط من ليبيا إلى إيطاليا.
فى الشهر الماضى, قامت منظمة أطباء بلا حدود,تتبعها منظمة إنقاذ الطفولة والمنظمة الالمانية عين البحر, قامت جميعها بأيقاف عملياتها للإنقاذ. وقالوا بأن طواقمهم لم يعودوا يستطيعون العمل بأمان بسبب الموقف العدائى لقوات خفر السواحل الليبية.
وأشارت محطة المعونة الخارجية للمهاجرين فى 4 من سبتمبر (أيلول), فى سياق تبريرها لتعليق عملياتها لأنقاذ المهاجرين فى البحر الأبيض المتوسط” ذلك لإزدياد الأمور تعقيداً”, و أنها سوف تعيد نشر سفينة القيادة (العنقاء) فى خليج البنغال لمساعدة اللاجئين الروهينجيا الفارين إلى بنغلاديش من العنف فى ميانمار.
“لم يعد لدينا معرفة مؤكدة بأنهم سينقلون الى مرفأ أمن, ولا نريد إنقاذ المهاجرين ثم نجبر على إعادتهم إلى ليبيا, لا نريد منحهم أملاً زائفاً.”. قالت ريجينا كاترامبون التى أسست محطة المعونة الخارجية للمهاجرين مع زوجها.
” محطة المعونة الخارجية للمهاجرين لا تريد أن تصبح جزء من سيناريو,حيث لا يعير أحد أهتماماً للأشخاص الذين يستحقون الحماية,مقابل التركيز فقط على منعهم من الوصول إلى الشواطئ الأوربية,بغض النظر عن مصيرهم عندما يعلقون فى الجانب الأخر من البحر.” أضافت كاترامبون.
و مؤخراً تلقت قوات خفر السواحل الليبية تدريباً و معدات من البحرية الإيطالية للمساعدة فى الحد من تدفق المهاجرين, وقامت بإتخاذ إجراءات عدائية تجاه جماعات الإغاثة.
وتتهم السلطات الإيطالية و الليبية كذلك فرق الاغاثة بتشجيع المهربين علي إرسال المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط فى قوارب مكتظة و واهية, بإعتقاد أنهم سيتم إنقاذهم فى البحر.
شارك هذه المقالة