نشطاء اليمين المتطرف يحاولون إعاقة إنقاذ المهاجرين

سعى عمدة جزيرة صقلية الايطالية الشهر الماضى لإفشال رسو سفينة مستأجرة من قبل مجموعة من نشطاء اليمين المتطرف. وكانت السفينة مستأجرة من قبل مجموعة (جيل الهوية) وهم شباب نشطاء من كافة أنحاء أوروبا , ويحملون مشاعر معادية للإسلام والهجرة و يسعون لمنع المهاجرين من الوصول إلى أوروبا عبر ليبيا.

كجزء من مشروع “الدفاع عن أوروبا” إستأجرالناشطون سفينة من جيبوتى بمساعدة تمويل جماعى, و خلال ” عملية تجريبية ” فى يونيه( حزيران),إدعت  المجموعة أنها نجحت فى إعتراض عملية إنقاذ مهاجرين لمنظمة غير حكومية قبالة ساحل جزيرة صقلية.

ويهدف النشطاء لفضح ما تقول أنها الافعال الخاطئة “الإجرامية” لزوارق البحث والإنقاذ التابعة للمنظمات غير الحكومية,والتى يتهمونها  بالعمل مع المهربين لنقل المهاجرين إلى أوروبا. كما يعتزمون عرقلة عمل الطواقم بالإتصال بقوات خفر السواحل الليبية, والطلب منهم إرجاع المهاجرين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط إلى ليبيا.

و فقد 2400 مهاجر حياتهم حتى الأن فى هذا العام, أثناء محاولتهم عبور البحر الابيض المتوسط من ليبيا إلى إيطاليا.حيث شحن العديد منهم على قوارب واهية, غير صالحة للابحار وليست آمنة للعبور.