وفاة عشر نساء على متن قارب مطاطي قبالة الساحل الليبي

TMP

– مع استمرار مأساة المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط, لقيَ عشر نساءٍ حتفهنّ, عندما كنّ على متن قارب مطاطي على بعد 35 كيلو متر فقط من السواحل الليبية في مضيق صقلية.

في ساعات الصباح يوم الخميس 30 حزيران, وصلت سفن خفر السواحل الإيطالي إلى مكان القارب الغارق بعد تلقيهم إشارات استغاثة. كانت النساء العشر قد فارقن الحياة إما نتيجة الاختناق من ثقل أشخاص آخرين أو نتيحة الغرق أسفل القارب المطاطيّ.

لم يكن القارب المطاطيّ مجهزاً لظروف البحر الهائج, حيث كانت سرعة الرياح قد وصلت ل 30 عقدة في الساعة وارتفاع الأمواج وصل ل 6 قدم. مما أدى لغمر القارب بشكل جزئي وكان الكثير من الركاب قد أصبحوا في المياه.

تم إنقاذ 107 أشخاص من الناجين, وتابعت سفن خفر السواحل الإيطالية تفتيش المنطقة بحثاً عن ناجين. من الممكن أن تكون حصيلة الضحايا النهائية أكبر من الرقم الحالي حيث أن القوارب المطاطية المستخدمة من قبل مهربي البشر عادة ما تحمل حوالي 140 شخص.

جاءت هذه المأساة في ذات الوقت الذي كانت فيه السلطات الإيطالية تستعد للبدء في رفع أجساد الضحايا, من أكبر وأسوأ حادث غرق في البحر المتوسط, من القارب الذي كان قد غرق في عام 2015 ويقدر عدد الضحايا ب 700 شخص.

تم رفع القارب يوم الاثنين من قعر البحر حوالي 370 متر ليصل إلى السطح, مقابل جزيرة صقلية.

لا تزال جثث معظم الذين غرقوا موجودة داخل القارب, حيث أنهم كانوا قد علقوا في الطوابق السفلية عندما تعرض القارب للغرق.

يسعى مهربوا البشر لاستغلال اللاجئين, الذين يظنون أن الطقس جيد حالياً وأن ظروف البحر الأبيض المتوسط مستقرة وهادئة.

وفي حادثة منفصلة, قامت قوات خفر السواحل يوم الخميس بانقاذ 116 شخص في المياه بين صقلية وليبيا.