وفاة 22 مهاجراً في قارب مطاطي

تم العثور على جثث ل 21 أمرأة ورجل واحد قد توفيوا خلال محاولة العبور البحر المتوسط من ليبيا في زوارق مطاطية بالإضافة إلى بعض الناجين صباح يوم الأربعاء الماضي.

تم العثور على اثنين من الزوارق المطاطية على بعد 17 ميلاُ شرق طرابلس يوم الأربعاء الماضي مع 209 ناجياً على متن القارب.

تلقى خفر السواحل الإيطالي إشارة استغاثة من قوارب نفخية في الساعة 10 صباحاً واستغرق وصول سفينة منظمة أطباء بلا حدود أكثر من 3 ساعات للوصول إليهم.

قال ينس باغوتو وهو رئيس منظمة أطباء بلا حدود في قسم مهام عمليات البحث والإنقاذ, أ” عندما اقترب الفريق من الزورق الأول وجدوا جثثاً ملقاة في الجزء السفلي من القارب في بركة من  الوقود”.

بقي سبب موت 22 مهاجراً مجهولاً إلى حين قدرة الناجين الباقيين على الإدلاء بمشاهداتهم. سوف يقوم متخصصين بمعالجة الصدمة بمساعدة الناجين لحظة وصولهم إلى الأرض.

نقلاً عن اتصال هاتفي بين ينس باغوتو ووكالة رويتز, قال باغوتو:”إن الناجين كانوا على متن القارب مع أجساد هؤلاء النساء لمدة ساعات حتى النهاية. العديد من الناجين تأثروا بصدمات نفسية شديدة جداً نتيجة ما قد عانوه مما جعل قدرتهم على التحدث عما حدث أمراً غير ممكناً. في حين ما زال من غير الواضح بالضبط كيف مات الباقييون، ولكنهم ماتوا موتةً رهيبة”

” يبدو أن الماء اختلطت مع الوقود والبخار الناتج عن ذلك ربما كان سبباً لإفقادهم الوعي”.

قالت منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية أن سفينتهم أنقذت أيضاُ 209 شخصاً ضمنهم 32 امرأة و50 طفلاً كانوا على متن زورقين مطاطيين.

سوف يتم أخذ الناجين من جنوب وشرق أفريقيا إلى جزيرة صقلية مع الجثث للوصول إلى ميناء تراباني يوم الجمعة.

تعتقد السلطات الإيطالية أن المهربين قد يستغلون الطقس الدافئ والرياح الهادئة من الجانب الأفريقي للبحر المتوسط من أجل إقناع المهاجرين باتخاذ هذه الرحلة.

يبدو أن عدد المهاجرين الذين اختاروا الطريق المركزي للبحر المتوسط يتنافص بشكل طفيف, لكن عدد الضحايا قد ازداد هذا العام بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

, أكثر من 80 ألف مهاجر  (IOM)  نقلا عن المنظمة الدولية للهجرة

وصلو إلى ايطاليا من شمال أفريقيا في السبع أشهر الأولى من 2016

وحوالي 3000 منهم قد تم فقدانهم في البحر الأبيض المتوسط.

 أكثر من 10 آلاف مهاجر قد فقدو أيضاً عند محاولة العبور من البحر الأبيض المتوسط إلى أروبا منذ عام 2014, نقلاً عن اليونسيف.