الشرطة الاسبانية تلقى القبض على عصابة لتهريب البشر

القت الشرطة الاسبانية القبض على حلقة تهريب للبشر كانت تستخدم زلاجات نفاثة لتهريب المهاجرين من المغرب عبر مضيق جبل طارق.
المهربين كانوا يقومون  برحلات يومية من المغرب إلى الشواطئ فى اقاليم إسبانيا الجنوبية فى ملقا ومقاطعة جيتز,و فى كل رحلة يدفع المهاجرون ما يصل إلى 5000 يورو لكل منهم فى عبور مدته 10 دقائق عبر مضيق جبل طارق.

ولدى وصولهم إلى إسبانيا يؤخذ المهاجرين إلى مكان حجز فى الجزء الجنوبي من مدينة ألجيسيراس, حيث يتم إحتجازهم لعدة ساعات حتى يتم التأكد من قيام أقربائهم بدفع المبلغ للمهربين.
وقال متحدث باسم الشرطة الإسبانية “إنهم يضعون حياة المهاجرين فى خطر, حيث أصيب بعضهم بجراح عندما أصطدموا عند الرسو ببعض الصخور.”

أحد أعضاء عصابة التهريب و إثنان من المهاجرين تم إعتقلاهم  فى مدينة ألجيسيراس,و إثنين أخرين من أفراد العصابة  أعتقلوا فى سبتة ,الجيب الاسبانى فى شمال إفريقيا.

وأتهم المهربين الثلاثة بإلاتجار بالبشر وبجرائم خطف,بينما هرب مهربان إثنان أخران وصدرت بحقهم مذكرات إعتقال دولية.

بينما يحاول المهاجرون تجنب الوضع الأمنى المتدهور فى ليبيا,ومحاولة المهربين الهروب من الإجراءات الصارمة لخفر السواحل الليبي,يتزايد حثيثاًعدد المهاجرين الواصلين إلى إسبانيا.بينما تشهد إيطاليا هبوطاً حاداً فى عدد الواصلين.

ووفقاً لأخر الإحصاءات من هيئة مراقبة الحدود الخارجية للإتحاد الأوربي (فورنتكس),تناقص عدد المهاجرين الواصلين إلى إيطاليا بنسبة 57% فى يوليو(تموز).

“هناك عدة عوامل ساهمت فى الإنخفاض الكبير فى نشاط مسار وسط البحر المتوسط  فى الأسابيع الاخيرة, بما فى ذلك سوء أحوال البحر فى النصف الاول من يوليو(تموز)” قالت فورنتكس.
“الإشتباكات قرب صبراته مفتاح الانطلاق من ليبيا, أثرت أيضاً على عمليات التهريب هناك. وبالاضافة الى ذلك,ثبط أيضاً الوجود المتزايد لخفر السواحل الليبي المهربين من إرسال قوارب المهاجرين.” اضافت فورنتكس.