مقتل أربع أشخاص على متن قارب خشبي قبالي الساحل الليبي

TMP

19/7/2016

تم العثور على أربع جثث لمهاجرين على متن قارب خشبي للتهريب على بعد 17 ميلاً من الساحل الليبي يوم الثلاثاء الثاني عشر من تموز. أغلب المهاجرين يحملون الجنسية الإريتيرية, هم 400 مهاجر من مضمنهم 150 امرأة و 20 طفلاً.

منذ الحادي عشر من تموز, على الأقل 2942 مهاجر لقوا حدفهم في المتوسط حتى الآن هذه السنة, 2521 منهم على الطريق بين ليبيا و إيطاليا.

بالرغم من وصول عدد قليل من المهاجرين إلى إيطاليا في الشهور الستة الأولى لسنة 2016 بالمقارنة مع القترة نفسها من السنة الماضية, إلا أن عدد الضحايا الذين ماتوا على الطريق أعلى بكثير من ال 1906 مهاجر الذين ماتوا في الفترة حتى نهاية 12 تموز 2015

يقول المصور ماثيو ويلكوك التابع لمؤسسة مساعدة اللاجئين على الشواطئ, “الناس مكتظة بشدة على القارب لدرجة أنهم قد لا يدركون إن كان أحدهم نائماً على كتف صديقه أو فاقداً الوعي.” و هناك رجلان آخران تم العثور عليهم بحالة حرجة.

سفينة إنقاذ تابعة للمؤسسة ذاتها, رصدت على الرادار القارب الخشبي المكتظ في الساعة 3:50 بعد منتصف الليل.  في الساعة 4:30 أصبح القارب على مرأى من طاقم الإنقاذ لكن الظلام كان لايزال حالكاً جداً لإطلاق عملية الإنقاذ.

و عندما بدأت عملية الإنقاذ في الساعة 5:00 الكثير من الناجين كان يبكي و يصرخ إثر اكتشافهم أن البعض منهم قد فارقوا الحياة.

تم العثور على الجثث في ثلاث أجزاء منفصلة من القارب الصغير.

المهاجرون الذين يدفعون مبلغاً قليلاً من المال يتم وضعهم في عنبر صغير بدلاُ من سطح المركب, و يكون العنبر مزدحم كثيرا و مكتظ بالناس و سيء التهوية حيث دخان المحركات يزيد من تلوث الهواء.

في أسوء كارثة حصلت في المتوسط في شهر نيسان من سنة 2015, الكثير من الناس الذين ماتوا مع غرق القارب, كان بسبب كونهم عالقون داخل العنبر الذي غرق في البحر.

فقط مؤخراً في الشهر الماضي تم اكتشاف جثثهم.

في بداية هذا الشهر, أعلن المجلس الليبي لمكافحة الهجرة الغير شرعية أنه ألقلى القبض على 97 إريتيرياُ من ضمنهم 22 امرأة أثناء محاولتهم الشروع في الهرب في رحلة غير شرعية إلى أوروبا بعد أن تم الاتصال بالسفارة الإريتيرية في طرابلس-ليبيا ليتم انخاذ الإجراءات الضرورية لإعادة ترحيلهم.