حالات من العنف والطعن الوحشي تم تسجيلها بين اللاجئين الإريتريين والسودانيين والأفغانيين

مدينة كاليه, 30 أيار: أفادت التقارير أن أكثر من 40 شخص تم تسجيل دخولهم إلى المستشفيات في مدينة كاليه بعد أعمال العنف التي اندلعت يوم الخميس بين المهاجرين الذين يسعون للوصول إلى بريطانيا.

اندلعت أحداث العنف التي تضمنت عمليات طعن متعددة بعد مواجهات بين اللاجئين الأفغان والسودانيين في مقصف يعرف باسم “سلام” في مخيم للاجئين سيء السمعة يعرف بشكل غير رسمي باسم “غابة كاليه”.

يقول شهود عيان أن الحادثة تصاعدت كمظهر من مظاهر حرب العصابات المتواصلة بين المهاجرين المطالبين بالسيطرة على المنطقة التي تتضمن كراجاً للسيارات حيث تقف الشاحنات المتوجهة إلى المملكة المتحدة والتي يستقلّها المهاجرون.

كما أفادت الأنباء أن المهاجرين الإريتريين شاركوا في عمليات العنف بينما بدأ الأفغان بحرق خيمهم كعملية انتقام.
قام بعض أرباب عمل المهاجرين الأفغان بأخذ الأجر من أحدهم ثمن المحاولة, ثم هربوا بالشاحنة. ويعتقد بشكل كبير أن الحادثة قد تكون وقعت نتيجة لذلك.

عانى معظم الضحايا من إصاباتٍ ناتجةٍ عن طعنات, في حين تعرّض أحد شرطيي مكافحة الشغب أثناء محاولته إخماد الاضطرابات للإصابة في صدره نتيجة رمي لوح من الإسمنت عليه, كما أن أحد المتطوعين عانى من جروح خطيرة بعد تعرضه لإصابة قذيفه في وجهه.

لدى السلطات الفرنسية حوالي 40 شخص, من ضمنهم اثنان من رجال الدرك الفرنسي وخمسة متطوعين تعرضوا لإصابات خطيرة.

أخبر محافظ كاليه – فابيان بوجيو مشروعنا بأن حالات العنف هذه حدثت كنتيجة مباشرة لسابقتها, وأضاف أن مخيم اللاجئين المؤقت لم يسبق أن شهد مثل حالات العنف هذه.

أفادت التقارير أن حالات العنف اندلعت في حوالي الساعة الرابعة والنصف ظهراٌ أثناء تسليم المواد الغذائية وعاد الهدوء للمكان بعد حوالي ساعتين.