ارتفاع جرائم الحقد بعد التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

TMP

11/7/2016

تشهد بريطانيا ازدياداً كبيراً في جرائم الكراهية منذ التصويت على خروجها من الاتحاد الأوروبي.

بالمقارنة مع نفس الفترة الزمنية في السنة الماضية, ارتفعت حوادث جرائم الكراهية بنسبة 50% في الأيام التي تلت التصويت حيث جدرت بالذكر مسألة الهجرة بشكل بارز جداً. سجل حوالي 600 شكوى على جرائم الكراهية, بمعدل 3 كل ساعة في لندن لوحدها في الأسبوع الذي تلا التصويت.

معظم الجرائم كانت عرقية و دينية بطبيعتها مستهدفة المهاجرون الإفريقيون و الآسيويون, لكن كان هناك شكاوىٍ من مهاجري شرق أوروبا.

بعض التقارير أظهرت إصابات بليغة ناتجة عن إعتداءات عرقية. الشرطة تعتقد أن فقط 1 من كل 4 حوادث يتم الإبلاغ عنها. في استبيان محلي عن الجرائم في السنة الماضية يشير إلى أن عدد جرائم الكراهية سنوياً بلغ 225000 في انكلترا و ويلز حيث العامل المحفز لهذه الجرائم بشكل عام كان الاختلاف العرقي. و تم الإبلاغ فقط عن 52000 جريمة كراهية لدى الشرطة.

يعتقد مجلس رئاسة الشرطة الوطني في بريطانيا أن لديه الآن مؤشر واضح عن زيادة جرائم الكراهية محلياً في الأسابيع الأخيرة. و قالت سارا ثورنتون, رئيسة المجلس, “الفريق الوطني المعني بالتوترات التي تحصل في المجتمع المحلي قام بتحليل تقارير من قوى الشرطة تبين ازدياد في التوتر في المجتمع موجه على المجتمعات المهاجرة منذ الاستفتاء” “لدى عدد من قوى الشرطة, يقوم المهاجرون بالتبليغ عن اعتداءات لفظية, تعليقات سلبية في وسائل التواصل الاجتماعي من ضمنها لغة خوف من الأجانب, توزيع منشورات ضد المهاجرين, و عدد محدود من التبليغات احتوى على اعتداء جسدي. كل هذه الحوادث قيد التحقيق.”

بالحديث عن حوادث جرائم الكراهية التي شهدت ازدياد مثير للقلق بعد التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي, قال قاري عاصم, إمام أعلى في جامع ليدز, “لا يوجد شك أن تبعات هذا التصويت التاريخي سيتم الشعور بها حتى سنوات عديدة, و من المحتمل حتى عقود من الزمن القادم.”