رفع جهود عمليات انقاذ اللاجئين في البحر المتوسط نتيجة ازدياد الهجرة باتجاه السواحل الايطالية

أنقذ خفر السّواحل الإيطالي 3000 شخص بينهم لاجئين ومهاجرين لأسباب اقتصادية, في البحر الأبيض المتوسط يوم الثلاثاء بالقرب من ليبيا, وكانت وكالة فرانس برس للأنباء قد ذكرت أن عدد الأشخاص الذين تم إنقاذهم ونقلهم للسواحل الإيطالية هذا العام يصل ل 37000.

مع بدء الصيف وعودة الطقس الدافئ, شهدت الأيام القليلة الماضية محاولة العديد من الأشخاص العبور إلى أوروبا, حيث تم إنقاذ 5600 شخص خلال ال 48 ساعة الماضية فقط.

في حين لم يتوفر تحديد فوريّ لجنسيات الذين تم إنقاذهم, كانت الغالبية العظمى منهم قد أتوا من صحراء إفريقيا الجنوبية وفقاً لوكالة فرانس برس للأنباء. وبحسب بيانات صادرة عن السلطات الإيطالية فإن اللاجئين الشرق أوسطيين والمهاجرين لأسباب اقتصادية لم يبدأوا بعد بتغيير طريق هجرتهم من اليونان إلى إيطاليا.

توقّع خبراء متخصصين بالهجرة أن اللاجئين القادمين من العراق وسوريا, وبلاد شرق أوسطيّة أخرى مزقتها الحرب, الذين يحاولون الحصول على لجوء في أوروبا من خلال عبورهم من اليونان سوف يغيرون طريق هجرتهم ليصبح من شمال إفريقيا إلى إيطاليا. أكثر من مليون شخص, تقريبا نصفهم من السوريين طلبوا اللجوء في أوروبا عام 2015.

إغلاق الحدود على طول طريق البلقان الغربي الشهير, إضافة للاتفاق الأوروبي مع تركيا, حظر بشكل كبير طريق الهجرة من الجزر اليونانية عبر دول البلقان الغربية إلى ألمانيا أو غيرها من دول شمال أوروبا هذا العام.

بموجب الاتفاق الذي تم في شهر أذار بين الاتحاد الأوروبي وتركيا, فإن جميع الأشخاص الذين يصلون بسلام إلى اليونان سعياً للجوء يواجهون خطر إعادتهم إلى تركيا. الاتفاق الذي تعرض لانتقادات شديدة من قبل المجموعات الإنسانية, يهدف لاتخاذ قرارات صارمة للقضاء على تهريب البشر حيث تنصّ على أنه مقابل كل لاجئ سوري يتم إعادته إلى تركيا, لاجئ موجود في تركيا مسبقا يتم توطينه في أوروبا.

“إغلاق مسار أخر بوجههم, هو بمثابة إقفال الباب عليهم في مبنى يحترق.” قالت إيفيرنا مكجوان، رئيسة مكتب المؤسسات الأوروبية, ومديرة المناصرة في منظمة العفو الدولية في بروكسل, وأضافت ” سوف يقفز الناس من النوافذ, سوف يجد الناس طريقة للنجاة.”