كاليه تمنع وجبات الغذاء المجانية عن المهاجرين

TMP – 10/03/2017

اصدرت كاليه –الميناء الفرنسى الشمالي- مرسوماً يمنع بصورة فاعلة توزيع الغذاء بواسطة المنظمات الخيرية للمهاجرين ؛ في محاولة لايقاف انشاء معسكر جديد في كاليه.

المرسوم الذى صدر عن العمدة والذى يمنع “أي تجمع متكرر طويل المدى” في المعسكر يقول :” إن الحضور الكبير المنتظم والمستمر للافراد الذين يوزعون الوجبات للمهاجرين ” يمثل تهديداً للأمن والهدوء في المنطقة.

قالت عمدة كاليه ناتاشا بوشارت بانها ستقوم بوضع سياسات “لمنع توزيع الوجبات للمهاجرين” كما أضافت بانها”تعارض بصورة شخصية ،حتى إذا كان ذلك من الصعب الإفصاح به على المستوى الانسانى ” تقديم الوجبات الغذائية في مدينتها.

” ليس الامر موجهاً ضد توزيع الغذاء ولكنه ضد التجمعات لأنها تقود الى مسائل القانون والنظام الى جانب مشاكل الامن والنفايات.”

جاء المرسوم ،الذى سينهى بصورة فاعلة توزيع الغذاء وبعض الاعمال الخيرية حول المعسكر، في الوقت الذى تمت فيه إعادة اكثر من ٤٠٠ مهاجر –معظمهم من الاطفال بدون رفقة-الى كاليه فى الاسابيع الاخيرة.

قالت بوشارت في تصريح لها ” في الاسابيع القليلة الماضية تمت ملاحظة وجود كثيف منتظم فى المنطقة الصناعية فى “ديون”وذلك بسبب توزيع الغذاء للمهاجرين”.

” لقد تم تنبيه بواسطة العاملين في القطاع – خاصة اصحاب الاعمال وممثلي القطاعات الاقتصادية- بان هنالك بعض التوتر والمشادّات بينهم وبين المتطوعين والمهاجرين خلال فترات التوزيع”

” ذلك هو السبب في اصدار قرار يمنع قيام اي تجمع وذلك لايقاف أي إزعاج عام جديد”

وقد تم وضع الوثائق القانونية التى تحدد المحظورات بالقرب من موقع المخيم الذى تمت ازالته”.

قال احد المتطوعين ،الذى ظل يعمل في المساعدة في توزيع الغذاء للمهاجرين خلال الاربعة أشهر الماضية،لقد قامت الشرطة بإطلاق القنابل مسيلة الدموع لمنع المتطوعين من تقديم وجبات الافطار لحوالي ٣٠ من الشبان في حقل بالقرب من الطريق السريع خارج المدينة في يوم الخميس ٢ مارس.

وقالت إحدى المتطوعات “سارة آروم”: “أصبحت الاحوال أكثر تعقيداً بالنسبة للمهاجرين لإنهم لا يستطيعون النوم ولا يمكنهم أخذ حمّام،واصبحوا متعبين أكثر فأكثر.نحن نقلق بجدية حول مستقبلهم”.