المملكة المتحدة تتعهد بدفع 30مليون جنيه للمساعدة في إعادة توطين مهاجرين في آسيا وامريكا اللاتينية
يتوقع مشروع الامم المتحدة لإعادة توطين مهاجرين في آسيا وأمريكا اللاتينية أن يتلقى منحة من بريطانيا ب30.3 مليون جنيه
كانت رئيسة وزراء بريطانيا ثيريسا ماي قد أعلنت عن حزمة لتمويل إعادة التوطين والعون الإنساني في قمة الإتحاد الأوربي في مالطا يوم الجمعة 3فبراير. وستركز الحزمة على حماية اللاجئين من الإتجار بالبشر ، العنف والإستغلال.
ذلك يعني بأن المهاجرين الفارين من الصراعات يمكن ان تقدم لهم ممرات آمنة إلى آسيا وأميركا اللاتينية بدلاً عن محاولة العبور الخطرة إلى أوربا. وتم تصميم المنحة للمساعدة في رفع الأعباء عن أوربا مع مساهمة الدول الغنية بتقديم الدعم المالي لأقطار جديدة وناشئة في آسيا وأمريكا اللاتينية – والتي لم يتم التأكيد عليها بعد- وذلك حتى يتم إعدادها بصورة افضل لاستضافة اللاجئين . ويهدف المشروع إلى المساعدة في تحريك مايقرب من 30,000 شخص على مدى ثلاث سنوات.
التعهدات المالية من الدول المساهمة سيتم إنفاقها في بلدان آسيا وأمريكا اللاتينية في بناء البنية التحتية الحيوية والمعينات لقدوم المهاجرين الجدد ممايسمح لهم لإنشاء حيوات جديدة هنالك.
برنامج إعادة التوطين الطوعي ، والذي يطلق عليه بصورة رسمية “آلية الدعم المشترك لاعادة التوطين في البلدان الناشئة، يتم تسييره بواسطة مفوضية شئون اللاجئين بالأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية.
كانت ثيريسا ماي تصر على ان التركيز في التعهد ب30مليون جنيه سيكون على “مساعدة المهاجرين في العودة الى بلدانهم بدلاً عن المخاطرة بحياتهم في المضي في رحلات خطرة إلى أوربا”
قامت المملكة المتحدة ،أيضاً، بإنشاء صندوق حماية خاص للمساعدة في العناية بالنساء والفتيات الضعيفات اللائى تعرضن لمخاطر التهريب في محاولتهن الوصول إلى أوربا بطريقة غير قانونية. سيوظف جزء المال في تقديم مواد إنقاذ حياة والعناية الطبية على طول اليونان وأوربا الشرقية للذين يعانون من تأثير درجات الحرارة المنخفضة . ومن المتوقع أن يسهم المال في تحفيز إعادة توحيد العائلات والعودة الطوعية لاقطار تعتبر آمنة في مراكز جديدة للمهاجرين يتم إنشاؤها في السودان.
وبالتعهد الأخير تكون مساهمة بريطانيا في الجهود الإنسانية قد قفزت إلى 100مليون جنيه منذ أكتوبر 2015.
الوزيرة البريطانية للتنمية العالمية “بريتى باتيل” قالت بأن الجزمة تبرهن أن المملكة المتحدة ” قد رفعت من دعمها للمهاجرين الأكثر ضعفاً الذين هم في خطر ويحتاجون الى مساعدتنا”
” هذا الدعم الأخير من المملكة المتحدة سيساعد أولئك الذين يقررون العودة بامان ،ويحمي الرجال والنساء والأطفال من الإستغلال ؛ ويؤكد على أن أولئك الذين وجدوا أنفسهم في ظروف مناخية متجمدة قد نالوا المساعدة الأساسية التي يحتاجونها للبقاء”
إضافة إلى ذلك فقد وعدت رئيسة الوزراء البريطانية ب2مليون جنيه للمساعدة في الأزمة الانسانية في ليبيا و517ألف جنيه لتدريب قوات خفر السواحل الليبية في إطار دعم ليبيا لزيادة قدرتها في تأمين حدودها ، واعتراض تجارة البشر ومنع تهريب السلاح غير القانوني.
شارك هذه المقالة