مجموعات الإنقاذ فى البحر الابيض المتوسط تعلق عملياتها

علقت ثلاث مجموعات إغاثة عمليات الإنقاذ للمهاجرين فى البحر الابيض المتوسط, وقالت أنها تشعر بالتهديد من خفر السواحل الليبيي.

حيث أعلنت منظمة أطباء بلا حدود ومنظمة إنقاذ الطفولة ومنظمة عين البحر الألمانية,أن طواقمها لم تعد تستطيع العمل بأمان, بسبب الموقف العدائى من خفر السواحل الليبي.
وقال وزير الخارجية الإيطالي إنجلينو ألفانو معلقاً على الوضع , إن دور ليبيا المتنامى قد أنتج ( تعديل) مقبول فى البحر الابيض المتوسط, وقال أن قرارات المنظمات غير الحكومية بوقف عمليات الانقاذ هو جزء من العملية الإيجابية.

وقعت إشتباكات بين قوات خفر السواحل الليبية وقوارب المنظمات غير الحكومية على حدود المياه الاقليمية الليبية حيث ذكرت مراراً, ولكن قوات خفر السواحل الليبية تقول إنها فقط للتأكيد على السيطرة على عمليات الانقاذ.

قال أيوب قاسم المتحدث باسم خفر السواحل في ليبيا:” إن خفر السواحل لا يرفض بشكل عام وجود المنظمات غير الحكومية ولكنه يطالبها بقدر أكبر من التعاون مع ليبيا وأن عليها أن تظهر قدراً أكبر من الإحترام للسيادة الليبية”.

سفن الإنقاذ التى تديرها المنظمات غير الحكومية قامت بإنقاذ حياة المهاجرين التى لولاها لغرقوا فى البحر الابيض المتوسط. بيد أن الحكومتان الليبية والإيطالية تتهمان المنظمات غير الحكومية بتشجيع مهربى البشر لإرسال المزيد من الناس عبر البحر الابيض المتوسط على قوارب مزدحمة و غير صالحة للإبحار.

اقترحت الحكومة الإيطالية مؤخراً تشريعات صارمة للسلوك, محددةً القواعد لكيفية عمل فرق الإنقاذ ,و بدأ المدعون العامون فى جزيرة صقلية جنوبى إيطاليا التحقيق مع بعض المنظمات غير الحكومية لتعاونها مع مهربي البشر.