محاكم سودانية ترحل مهاجرين إرتريين

قامت محاكم سودانية بترحيل العشرات من المهاجرين الإرتريين خلال شهر أغسطس (آب) الماضى,وحكمت على أخرين بالسجن بتهمة” التسلل غير المشروع إلى الأراضى السودانية”.
وفى الشهر الماضى قامت محاكم فى الخرطوم وكسلا بترحيل 114 مهاجراً إرترياً,بينهم 44 من النساء.بينما يوجد ثلاثة وأربعون فى أمدرمان فى إنتظار المحاكمة.
المهاجرون إعتقلتهم  مليشيات الدعم السريع التابعة للحكومة السودانية وهم فى طريقهم إلى ليبيا منذ أكثر من شهر,و كانوا محتجزين فى السجن فى أم درمان قبل تقديمهم الى المحاكمة فى 24 أغسطس(آب).
وقامت محكمة فى مدينة كسلا يوم 29 أغسطس بترحيل 30 مهاجراً شاباً أرترياً إلى بلادهم,وحكمت على 36 مهاجراً أخرين بالسجن لمدة شهرين بتهمة التسلل غير المشروع إلى الأراضي السودانية.وسيتم ترحيلهم بعد إنتهاء المدة إلى بلادهم فى منتصف سبتمبر( أيلول).
66 مهاجراً أخرين من إرتريا بينهم 35 إمراة تم القبض عليهم اوائل يوليو(تموز), أثناء الإغارة على مهربى بشر فى شرق السودان  فى منطقة ود الحليو,وبعد القبض عليهم تم تحويل المهاجرين إلى شرطة الهجرة وأرسلوا إلى السجن فى كسلا.
تم نشر قوات الدعم السريع فى منطقة صحراوية نائية فى شمال السودان بعد شكاوى من قبل الوالى فى الولاية  فى يوليه (تموز) الماضى من تهريب المخدرات والبشر بواسطة الشبكات إجرامية التى تمر عبر الولاية.
وفى بداية هذا العام, قالت قوات الدعم السريع أنها إعترضت 1500 مهاجراً غير شرعياً على الحدود السودانية الليبية خلال السبعة أشهر الأخيرة من عام 2016.
و فى أخر تصريح لها, قالت قوات الدعم السريع أنها ألقت القبض على 21 مهاجراً غير شرعياً بينهم خمسة نساء فى طريقهم إلى ليبيا.
وتلقى السودان مجموعة مساعدات التنمية التى تقدمها المفوضية الأوربية بقيمة 150 مليون يورو, كجزء من صندوق الإتحاد الأوربى الإئتمانى للطوارئ فى إفريقيا, وذلك من أجل “تحسين إدارة عمليات الهجرة” و “لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية فى البلاد”.

أرسل لنا رسالة الكنرونية اذا كان لديك سؤال عن الهجرة

أرسل لنا سؤالك فى رسالة الكترونية وسيرد إليك أحد موظفينا. يتم التعامل مع جميع رسائل البريد الإلكتروني بسرية.

مهاجر؟ إتصل بخبرائنا لطلب النصيحة.


في حال كنت في فرنسا

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر