الاتحاد الأوروبي يقوم بإعداد خفر السواحل الليبي

قامت مالطا بتقديم مقترح يقضي بتزويد خفر السواحل الليبي بالمعدات اللازمة لمساعدتهم في السيطرة على تدفق اللاجئين.
مالطا – التي تعتبر أول محطات وصول اللاجئين إلى أوربا – تترأس الدورة الحالية للإتحاد الأوربي. ففي مخاطبته لنواب البرلمان الأوربي في ستراسبورج قال رئيس الوزراء المالطي “جوزيف مسكات” ” ستواجه أوربا في الربيع القادم تدفقاً كثيفاً للمهاجرين عبر وسط البحر الأبيض المتوسط”. ” أعتقد ،بلا شك، إن لم يكن هنالك تطبيق مماثل لجوهر الاتفاق مع تركيا في وسط البحر المتوسط فستواجه أوربا أزمة هجرة كبيرة.”
الاقتراح بتدريب وتزويد القوات الليبية بالمعدات والذي تم تقديمه في اتفاقية مع دونالد تسك رئيس المجلس الأوربي باعتباره حلاً قصير المدى للارتفاع المتوقع في تدفق المهاجرين؛ يقول :” ستمثل القوات الليبية حراس الخطوط الأمامية ولكن مع دعم قوي ومستمر من الإتحاد الأوربي.”
عملية صوفيا التي تقوم بها القوات البحرية الأوربية للسيطرة على تهريب اللاجئين لا تملك الموافقة للعمل في المياه الليبية ؛ ويريد “جوزيف مسكات” أن يتم إعداد القوات الليبية لتكون “خط دفاع أكثر قرباً من موانئ المصدر لقوارب المهربين.”
تطمح مالطا في إعادة تطبيق للاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوربي وتركيا –العام المنصرم- هذه المرة مع ليبيا . قال مسكات ” حتى لا أكون وقحاً؛فإنه ليس هنالك من عنصر واحد منفرد يمكنه استيعاب أو التعامل مع الموجة القادمة.وهكذا فإن جوهر مبادئ الإتحاد الأوربى الأساسية ستكون أمام اختبار حقيقي إذا لم نبدأ بالتحرك الآن.”ا
سيتم تقديم المقترح المخطط له إلى قادة الاتحاد الأوربي في اجتماعهم في فاليتا في 3فبراير. وفي حالة تمت الموافقة فإن الدعم المقترح يمكن تنفيذه من خلال البرنامج الحالي للتدريب والتسليح في إطار عملية صوفيا.
كما يفتح المقترح المجال أمام إمكانية وضع اتفاقيات مماثلة مع جيران ليبيا تونس ومصر للمزيد من عمليات ضبط شبكات التهريب التي تقوم بعملياتها من ساحل الشمال الإفريقي.
ويأمل المقترح في أنه بتدريب وتسليح 500من الأفراد ،سيكون بإمكان الليبيين إيقاف كل عمليات التهريب بما في ذلك المهاجرين ،الأسلحة،المخدرات والبترول.”
لا تزال الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة تصارع من أجل السيطرة على البلاد وضبط النظام بينما لا تزال الحكومة المنافسة والعصابات المتناحرة وقوات الدولة الإسلامية تسيطر على معظم البلاد.