هنجاريا تقوم بتجنيد آلاف الحراس على الحدود

TMP – 28/03/2017

تم تخريج مجموعة جديدة من حرس الحدود هذا الاسبوع فى المجر كجزء من عملية مستمرة لحراسة حدود البلاد الجنوبية.وتهدف الشرطة المجرية الى تجنيد حوالي 3000 من الحرس المسلح على نسق الشرطة.

وقد صرّح رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في حفل أداء القسم لحرس الحدود في بودابست –الثلاثاء 8 مارس(آزار) – بأنه على البلاد أن تعمل على الدفاع عن نفسها في وجه تدفق اللاجئين.

أضاف :” أن العاصفة لم تمت بعد ولكنها هدأت مؤقتاً فقط ؛ هنالك الملايين لا يزالون فى انتظار انطلاق رحلاتهم.”

   فقد انخفض تدفق اللاجئين الى البلاد بدرجة كبيرة منذ اقامة السور على حدودها الجنوبية وبعد تنفيذ اتفاقية الاتحاد الاوربي مع تركيا والتى شهدت إعادة اللاجئين الذين وصلوا الشواطئ اليونانية الى تركيا. بالرغم من ذلك فإن الحكومة تتوقع ارتفاعاً منتظراً للمهاجرين فى الشهور القادمة.

تم تدريب “صيادي الحدود” بطريقة مشابهة للشرطة. وسيقومون بحمل مسدسات مزودة بالذخيرة الحية الى جانب العصي وبخاخ الفلفل وقيود المعاصم. كما سيتم تزويدهم بنظارات الرؤية الليلية عند الحاجة.وسيتم تدريبهم على بعض المهارات مثل حراسة السور الحديدى ؛احتجاز المهاجرين ومتابعة الطرق التى يسلكها المهاجرون.

” إن الدفاع عن المجر هو الأكثر أهمية بالنسبة لنا ” كما قال أدريان هارونياني أحد المجندين الجدد الذى كان يعمل سابقاً في مجال إعداد الطعام.

و إضافة الى الحاجز على الحدود من السلك الشائك ،قامت الحكومة بتنصيب سور آخر على طول الحدود مع صربيا. وفي تقرير لشرطة الحدود المجرية فإن هنالك أكثر من 100 مهاجر غير قانونى تم احتجازهم فى خلال ال30 يوماً الماضية.

ذكرت منظمة أطباء بلا حدود أن فرقها فى صربيا قد قامت بعلاج اعداد متزايدة من المهاجرين الذين افادوا بانهم قد تعرضوا للضرب والركل بواسطة حرس الحدود المجري الذين قاموا باعتراضهم.

و قامت الحكومة المجرية بنفي هذه الاتهامات . وقال مكتب رئيس الوزراء ان هنالك ثمانية من الحالات التى ادعت سوء المعاملة تم التحقيق فيها “ولم يثبت فيها أن المهاجرين قد تعرضوا لأي اذى من قبل العاملين فى الحدود.”