دعوات من الاتحاد الاوربى لإغلاق مسار المهاجرين من النيجر إلى ليبيا

فى حين لقى أكثر من 1700 مهاجراً حتفهم هذا العام أثناء محاولتهم عبور البحر الابيض المتوسط من ليبيا إلى إيطاليا, إرتفعت الأصوات للمطالبة بتجهيز بعثة للإتحاد الاوربى لتأمين الحدود الليبية الجنوبية.

وفى خطاب ارسل للمفوضية الاوربية فى مايو(أيار), قال وزيرا الداخلية ألايطالى ماركومينيتى وألالمانى توماس دى مايزيرا قالا:”أننا جميعاً يجب أن نفعل المزيد لمنع مئات الألاف من الناس من المخاطرة بحياتهم مرة أخرى فى ليبيا وفى البحر الابيض المتوسط  بين يدى مهربى البشر”.

ودعى الخطاب لإنشاء بعثة للاتحاد الأوربى على الحدود بين ليبيا والنيجر بأسرع وقت ممكن.لغلق طريق المهاجرين من النيجر إلى ليبيا, ويبحث الوزراء عن دعم لبرامج النمو والتنمية فى المجتمعات المحلية على طول الحدود,وتدابير أخرى تتضمن الدعم التقنى والمالى للسلطات الليبية لمحاربة الهجرة غير الشرعية,تحديداً على الحدود مع النيجر.

وداعمةً الالتماس من المانيا وإيطاليا قالت المفوضة السامية للاتحاد الأوربى للعلاقات الخارجية فدريشا موقرينى :” تقوية أدارة حدود دول شمال إفريقيا هى فكرة جيدة,وأساساً توجد بعثة للاتحاد الاوربى فى هذا المكان تقودها أيطاليا وهى تحديداً التى تعالج الامر.

وكجزء من هذه البعثة قام وزير الداخلية الايطالى ماركو مينيتى فى وقت سابق بتسليم أربعة زوارق دوريات لخفر السواحل الليبى,تتبعها ستة زوارق اخرى كجزء من أتفاق لمكافحة تهريب البشر.

و مع ذلك يرغب خفر السواحل الليبي فى أن تكون الزوراق مسلحة ” هذه الزوارق ليست مجهزة بالاسلحة,لا نستطيع إستخدامها فى الدوريات حيث أن تجار البشر يزدادون تسليحاً” قال عبد الله توميا الضابط البحرى الكبير المسؤول من التعاون مع أيطاليا.

“لقد طلبنا من إيطاليا أن تسلح الزوارق,قبل الثورة كنا نتعامل مع تجار بشرغيرمسلحين, لكن نحن الأن فى مواجهة عنيفة مع عصابات مسلحة.” قال توميا