المزيد من المهاجرين يخاطرون بحياتهم للوصول الى إسبانيا

أظهرت صوراً إلتقطها أشخاص أثناء قضاء عطلتهم  فى 9 أغسطس( اب)/ على شاطئ  الساحل الجنوبى لإسبانيا, اظهرت عدداً من المهاجرين الذين وصلوا فجأة على متن زوارق مطاطية .

المتشمسون على الشاطئ فى كاديز بجنوبى اسبانيا , على بعد 12 كم من ساحل شمال افريقيا, صدموا عند رؤيتهم لزورق مطاطى محمل بحوالى 30 مهاجراَ وصل فجاة إلى الشاطئ. و ركض الركاب بسرعة الى الشاطئ ثم إختفوا.

ووفقاً لما ذكرته وكالة الانباء الفرنسية,فمن 30 مهاجراً الذين وصلوا الى الشاطئ عثرت السلطات الاسبانية لاحقاً على 9. وكانوا جميعاً من القاصرين و فى سن المراهقة.و يعتقد بأنهم من المغرب. ومن المقرر أن يتم نقلهم إلى مراكز إستقبال المهاجرين.

قالت منظمة الهجرة الدولية أن 11,849 شخصاً قد وصلوا إلى إسبانيا حتى فى هذا العام ,مقارنة ب 13,246 مع  كامل عام 2016.

“نحن نفترض أن بعض هذا التغيير يرجع إلى حقيقة أن المسار (عبراسبانيا) يعتبر الطريق الأمن صعوداً الى الساحل عبر المغرب”.قال جول ميلمان المتحدث بإسم منظمة الهجرة الدولية.

المتحدث الاول باسم منظمة الهجرة الدولية  فلافيو دى جياكومو إقترح بأن تغيير المهاجرين  للمسارات, جاء بعد سماعهم عن الوضع المتدهور فى ليبيا.
“فى يناير (كانون الثانى) عندما كانت لدينا موجة المهاجرين الوافدين, قالوا أن هذا يرجع إلى أن المهربين اخبروهم بأن خفر السواحل الليبية سوف يبدأ قريباً بوقف القوارب. لذا هم على إطلاع جيد.”  قال دى جياكومو.

معظم المسافرين إلى إوروبا عبر المغرب هم من غرب إفريقيا بما فيها السنغال وغامبيا وغينيا وساحل العاج.

ومع تزايد تدفق المهاجرين إلى إسبانيا بعد إنهيار ليبيا عبرقوارب التهريب, فإن منظمات حقوق الانسان بما فى ذلك منظمة “اطباء بلا حدود” قالت أن مراكز إستقبال المهاجرين الإسبانية محملة فوق طاقتها ولا تلبى إحتياجات الوافدين الجدد.

بحسب تقرير لهيومان رايتس ووتش صدر الشهر الماضى فإن طالبي اللجوء وغيرهم من المهاجرين الذين يصلون عن طريق البحر إلى السواحل الاسبانية, يصلون فى كثير من الاحيان فى ظروف سيئة, و يواجهون عقبات فى طلب اللجوء. حيث  يمكن إحتجازهم لأيام فى زنزانات أقسام الشرطة, و كثيراً ما يتم وضعهم فى مراكز إحتجاز للمهاجرين طويلة المدى ريثما يتم ترحيلهم.