إنقاذ حوالى 1000 مهاجر صحراء النيجر منذ إبريل

قالت منظمة الهجرة الدولية فى 9 أغسطس(أب)  أن عملياتها للبحث والإنقاذ قد أسفرت عن إنقاذ ما يقارب 1000 مهجراً منذ إبريل (نيسان) فى صحراء النيجر الشمالية.

ويتخلى المهربون بشكل روتينى عن المهاجرين فى الجزء الشمالى من النيجر, وهو نقطة عبور إلى ليبيا حيث يستقل المهاجرين قوارب هشة فى سعيهم للوصول الى أوروبا.
وفى الاونة الاخيرة, صارعدداً من المهربين ينطلق من مدينة اغاديزفى النيجر والتى أصبحت محوراً رئيسياً للتهريب, حيث يسلكون العديد من الطرق الوعرة فى الصحراء لتجنب الإمساك بهم.

“يقوم المهربون بالكثيرمن المخاطرة وذلك لتجنب المحاور الرئيسية, ونقاط التفتيش والتحكم الأمنية”. قال البرتو بريتو مديربرنامج منظمة الهجرة الدولية فى النيجر.
“لكن السيارات تتعطل, السائقون يتوهون  ويتم التخلى عن المهاجرين فى الطريق… إن الظروف مؤلمة. و يقول المهاجرون : الصحراء مقبرة أكبرمن البحر الابيض المتوسط” اضاف بيرتو.

خلال الأسبوع الأخير من شهر يوليه (تموز), قامت منظمة الهجرة الدولية, مع إدارة الحماية المدنية  بالنيجربإجراء تقييم لطرق الهجرة فى صحراء شمال النيجر على الحدود مع ليبيا, والتى تغطى اكثر من 1400 كيلومتر.

“لقد كنت مصدوماً,فليس بعيداً عن الحدود بين النيجر وليبيا فى تامو, عثرنا أثناء الليل على مجموعة كبيرة من النساء من النيجر ومالى ينامون داخل حظيرة مظلمة بالقرب من الحدود ينتظرون دورهم للعبور شمالاً.” قال بريتو.
لا يوجد حالياً أى بيانات عن عدد المهاجرين الذين لقو حتفهم فى الصحراء.

“لان الصحراء شديدة الاتساع … فمن الصعب فعلياً معرفة عدد الناس يموتون فى الطريق”. قالت المتحدثة بإسم منظمة الهجرة الدولية أوليفيا هيدون. وأضافت ” لكن هم بالمئات أن لم يكن بالألاف”.
خلال آخر عمليات البحث والإنقاذ فى النيجر التى تقوم بها منظمة الهجرة الدولية , أنقذ الطاقم 23مهاجراً من قامبيا والسنغال ,بينهم فتاة فى السابعة من العمر تخلى عنهم سائقهم.

“إننا بحاجة لأن نفهم بشكل أفضل كيف تتقاطع شبكات التهريب وشبكات تجار البشر,وأن نزيد من وجودنا فى المناطق النائية لتقديم العون والمعلومات والبدائل للمهاجرين الذين يحتاجونها .” قال ألبيرتو بريتو.