القادة الاوربيون يتفقون على خطة لإغلاق طريق المهاجرين عبر وسط البحر الابيض المتوسط

اتفق القادة الاوربيون على خطة للقضاء على شبكات التهريب على القوارب التى تبحر من الساحل الليبي في محاولة الوصول الى اوربا.

الاتفاقية الجديدة التى تم التوصل اليها في فاليتا عاصمة مالطا في 3فبراير قد اعتمدت على الصفقة بين الاتحاد الاوربى وتركيا من العام الماضي، والتى حاولت فيها القضاء على تدفق اللاجئين غير الشرعيين الذين يحاولون عبور بحار شرق المتوسط . كانت الرحلات الخطرة قد اودت بحياة 13ألف شخصاً على مدى ست سنوات.

ومنذ ان تم تفعيل الاتفاقية بين تركيا والاتحاد الاوربي في العام الماضي فقد انخفض عدد مرات عبور المهاجرين من غرب البلقان الى اليونان . ففي الاشهر الاربعة الماضية من 2016 كان الانخفاض بنسبة 98% مقارنة بالسنة السابقة.

وبالرغم من أن لدى الاتحاد الاوربي قوات مراقبة عسكرية في المياه الاقليمية خارج ليبيا ،إلا أنها ترغب ايضاً في تدريب وتسليح ومساعدة خفر السواحل الوطنى الليبي والوكالات الاخرى لتمكين البلاد من إعاقة عصابات التهريب ومنع المهاجرين من مغادرة التراب الافريقي.تتضمن الخطة ايضاً التعاون اللصيق مع مصر وتونس لسد الطرق البديلة.

كما سيتم انشاء معسكرات جديدة للمهاجرين في ليبيا للمساعدة في إسكان المهاجرين العالقين.

قال دونالد تسك رئيس الاتحادالاوربي ” هذا هو الطريق الوحيد لمنع الافراد من الموت في الصحراء وفي البحر ، كما أن ذلك هو الطريق الوحيد للتمكن من السيطرة على الهجرة في اوربا. سنقوم بتقديم المساعدة الاقتصادية للمجتمعات المحلية في ليبيا لتحسين اوضاعهم ولمساعدتهم في إيواء المهاجرين العالقين”.

” لقد حصلنا على التقدم .نحن نتحرك في الاتجاه الصحيح” كما قال رئيس وزراء مالطا جوزيف مسكات ، أضاف ” اعتقد ان إعادة تطبيق الاتفاق التركي مع اقطار شمال إفريقيا ،والقضاء على نموذج النشاط الاقتصادى للمهربين ، يجب ان يبقى كهدف ثابت لأي سياسة نحو الهجرة تكون واقعية ومستدامة”

تستمر منظمة الهجرة الدولية ومفوضية شئون اللاجئين في المساعدة في معالجة طلبات المهاجرين للجوء في المعسكرات بليبيا وإعادة أولئك الذين تم رفض طلباتهم.