أكثر من50 مهاجراً تم إغراقهم عمداً قبالة ساحل اليمن
ما لا يقل عن 50 مهاجراً من الصومال واثيوبيا تم إغراقهم عمداً, عندما أجبرهم مهرب على القفز فى البحر قبالة ساحل اليمن. منظمة الهجرة الدولية وصفت حالة الغرق ب “المروعة وغير الإنسانية”.
حسب بيان المنظمة فإن موظفين من المنظمة وجدوا قبوراً ل29 مهاجراً قتلى, وذلك أثناء دورية روتينية, وتم دفن المهاجرين القتلى من قبل الناجين. لا يزال هنالك على الأقل 22 مهاجراً مفقوداً, وأضافت أن موظفي المنظمة قد قدموا المساعدة للمهاجرين الذين بقوا على الشاطئ.
قال بيان المنظمة أن المهرب أجبر المهاجرين على القفز فى البحر عندما إقترب من شواطئ اليمن.
” أخبر الناجون زملائنا على الشاطئ ,أن المهرب دفعهم الى البحر عندما شاهد عناصر من السلطات بالقرب من الساحل” . قال لورانت دى بويك, رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية في اليمن.
وأضاف “كما اخبرونا أن المهرب قد عاد بالفعل إلى الصومال, ليواصل عمله ويحمل المزيد من المهاجرين إلى اليمن على نفس الطريق”.
رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية قال إن معاناة المهاجرين على طريق اليمن هائلة. “عدد كبير جد من الشباب دفع أموالاً للمهربين مقابل آمال زائفة بمستقبل أفضل” قال بويك.
وفقاً لمنظمة الهجرة الدولية فإن أكثر من 55,000 شخص قد نزحوا من منطقة القرن الإفريقي إلى اليمن منذ يناير (كانون الثاني) من الصومال وإثيوبيا , ويعتقد بأن ثلثهم من النساء.
المهاجرون في اليمن ضعفاء مما يجعلهم عرضة للإساءة من قبل عصابات تجار البشر المسلحة, والتي يعتقد بأن العديد منها على صلة بالجماعات المسلحة المتورطة في الصراع الدائر في اليمن.
كما أن النزاع نفسه يشكل خطراً بالنسبة للمهاجرين. ففي مارس (اذار), اتهمت الحكومة الصومالية التحالف في اليمن بقيادة السعودية بشن هجوم على قارب مما أسفر عن مصرع ما لا يقل عن 42 من المهاجرين الصوماليين قبالة سواحل اليمن.
شارك هذه المقالة