القوات السودانية تحرر ٢٩ من الرهائن المحتجزين من قبل عصابة تهريب

TMP – 04/03/2017

في ٢١ فبراير/ شباط قامت قوات من المخابرات والأمن الوطني السوداني (ان اى اس اس) بتحرير ٢٩  من الرهائن المحتجزين من قبل عصابة الاتجار بالبشر في منطقة ميديسيسة في ولاية كسلا.

تم العثور على الرهائن مقيدين بسلاسل الحديد، وكانوا في حالة صحية سيئة” وقال الرائد عبد الكريم عبدالدافي، قائد وحدة ان اى اس اس التي كانت جزءا من عملية لاعتراض عصابة الاتجار.   واضاف ” ألقي القبض على ثلاثة من أعضاء العصابة”.  

وذكرت وكالة الانباء السودانية ان ثمانية من الرهائن كن فتيات. ووقع تبادل كثيف لاطلاق النار، أصيب شخص واحد من جهاز الأمن والمخابرات بجروح.

القصة ذكرت ايضا الأسبوع الماضي في صحيفة الطريق أن القوات السودانية حررت ١٥٠٠ من المهاجرين  الإريتريين ، الصوماليين والاثيوبيين الذين كانوا محتجزين رهائن في الجويلة المنطقة الحدودية بين الولايات الشرقية السودانية كسلا والقضارف.

السودان، الذي هو في الوقت نفسه بلد المنشأ والعبور للهجرة غير الشرعية، قد اتخذت اجراءات صارمة للحد من الهجرة غير الشرعية منذ بداية عام ٢٠١٤. ومن بين الإجراءات  الأخرى، وافق البرلمان السوداني على قانون مكافحة الاتجار بالبشر يعاقب المتورطين في الاتجار  بالبشر يصل الى ٢٠ عاما من السجن. المجتمع الدولي ايضا يدعم  السودان لوقف الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر. وفي العام الماضي، خصص الاتحاد الأوروبي ١٠٠ مليون يورو  إلى السودان لتحسين الظروف المعيشية للاجئين في البلاد، وتعزيز الأمن على الحدود. وبالإضافة إلى هذا الدعم، البلاد تستفيد من مبلغ إضافي قدره ٤٠ مليون يورو تمويل في إطار الصندوق الاستئماني لطوارئ الاتحاد الأوروبي لأفريقيا لتحسين إدارة الهجرة في المنطقة.