أكثر من 25 شخصاً لم يتم العثور عليهم على الساحل الليبي

TMP – 14/03/2017

25 مهاجراً – على الأقل- لم يتم العثور عليهم عند محاولتهم عبور البحر الابيض المتوسط من ليبيا الى أوربا في أعقاب عملية إنقاذ خارج الساحل الليبي في يوم الجمعة 3مارس(اذار).

وبناءاً على مصادر القوات البحرية الليبية ، فقد كان المهاجرون على ظهر مركب مطاطي مكتظ عندما بدأ فى سحب المياه من البحر مما أدى الى غرقه في الصباح الباكر من الجمعة 3مارس(اذار)، على بعد 5كلم من تاجورا شرق العاصمة طرابلس.من جانب آخر فقد تمكنت القوات البحرية من إنقاذ 115 مهاجراً آخرين.

قال الجنرال أيوب قاسم المتحدث باسم خفر السواحل : ” كان الناجون من دول مختلفة جنوب الصحراء،كما أن هنالك شخصا من بنغلادش إضافة الى ست من النسوة.”

كما أضاف:” كانت قواتنا فى خفر السواحل تقوم بعمليات بحث فى تلك المنطقة على ساحل تاجورا فى محاولة لإيجاد الاشخاص المفقودين،لكننا لم نعثر على أحد.”

هنالك على الاقل حوالي 444 شخصاً لقوا حتفهم وهم فى طريقهم الى أوربا على طريق وسط البحر الابيض المتوسط منذ بداية العام 2017 ،بناءاً على تقارير منظمة الهجرة الدولية.

اتفق قادة الاتحاد الاوربى فى مطلع فبراير على خطة تساعد فى وقف تدفق الاشخاص من ليبيا.وسيقدم الاتحاد الاوربى مساعدات مالية للحكومة الليبية لزيادة الجهود لايقاف المراكب قبل أن تغادر المياه الاقليمية الليبية وللمساعدة في القضاء على نموذج النشاط الاقتصادى المتعلق بتهريب البشر.

كما أن أعداد القتلى على طريق ليبيا – ايطاليا قد ارتفع حيث أصبح المهربون أقل إكتراثاً.هنالك دلائل موثقة عن أن المهربين يقومون بوضع المهاجرين على قوارب مطاطية لا تصلح للملاحة البحرية وعلى قوارب الصيد، ويعتبر الحشر والاكتظاظ أمراً عادياً.

فى نهاية الشهر الماضي كانت اجساد 74 مهاجراً قد تم العثور عليها وقد لفظها البحر على الساحل قرب الزاوية، فى غرب ليبيا بعد ان تمت سرقة ماكينة القارب المطاطى بواسطة المهربين.

وفى 22 فبراير سجلت منظمة الهجرة الدولية فى ليبيا إختفاء 105 مهاجراً فى نفس اليوم الذى قذف فيه البحر ب13 جثة على الساحل قرب الخُمس ،ويبدو ان ذلك من نفس حطام السفينة.