لا يزال الاطفال اللاجئون يعانون بعد عام من الاتفاق التركى الاوربى
بناء على تقارير اليونيسيف فإنه بعد عام من اتفاق الاتحاد الاوربى مع تركيا الذى كان يستهدف وقف التدفق الكثيف للاجئين ،اضحى الاطفال المهاجرون واللاجئون يواجهون مخاطر الترحيل والاحتجاز والاستغلال والحرمان والابعاد.يقول المدير الاقليمى لليونيسيف افشان خان :” بينما نجد هنالك انخفاضاً ملحوظاً فى العدد الكلى للاطفال المتجهين الى اوربا منذ مارس الماضى ؛اصبح هنالك ارتفاعاً فى المهددات والضغوط التى يتعرض لها الاطفال المهاجرون واللاجئون.
وبرغم الجهود الكبيرة من الحكومة اليونانية والشركاء من المنظمات الانسانية ؛فإن حوالى نصف عدد الاطفال بدون رفقة –البالغ 2100 –العالقين فى اليونان ،لا يزالون يعيشون تحت ظروف دون المستوى أو تم احتجازهم فى مراكز احتجاز لفترات غير محددة.
يقول لوشيو ميلاندرى كبير موظفى الطوارئ باليونيسيف:” نحن نراقب زيادة مثيرة للقلق فى عدد الاطفال المحتجزين بسبب وضعهم المتعلق بالهجرة. وهكذا فإننا نلاحظ فى كثير من البلدان عدداً من الاطفال يتم احتجازهم فقط لفترات طويلة وفى نهاية المطاف يتم الاحتفاظ بهم فيما يمكن ان نسميه اوضاع غير مقبولة”
وقد كتب موظفو اليونيسيف فى اليونان تقارير عن مستويات عميقة من الضغوط النفسية ومستويات مرتفعة من القلق والعدوانية والعنف بين الاطفال الذين يعيشون فى المعسكرات ومراكز الاحتجاز.
الكثير من الاطفال المهاجرين العالقين اصبحوا خارج التعليم لسنوات عديدة.وللمساعدة فى مواجهة هذه المشكلة ،تقوم اليونيسيف بدعم استراتيجية وزارة التربية اليونانية لدمج الاطفال المهاجرين العالقين فى المدارس اليونانية.
شارك هذه المقالة