اعداد الموتى من المهاجرين في ارتفاع بالرغم من زيادة جهود الإنقاذ
TMP – 24/02/2017
اعداد الموتى من المهاجرين في مسار وسط البحر الابيض المتوسط في ازدياد مستمر منذ نهاية العام الماضي مقارنة بالسنوات السابقة ؛ذلك برغم الزيادة في اعداد سفن الانقاذ.
في تقرير صدر مؤخراً عن فرونتكس ؛وكالة الاتحاد الاوربي للحدود وخفر السواحل؛ تحت عنوان ” تحليل المخاطر ل2017 ” يقول : ” أن الزيادة في جهود الانقاذ قد شجعت المهربين لوضع المزيد من المهاجرين في خطر الغرق”.
يعتقد التقرير ” ان محاولات العبور الخطرة على مركبات مكتظة وغير صالحة يتم تنظيمها اساساً بهدف ان يتم اكتشافها ” وان المهاجرين الذين يتخذون هذه الرحلات الخطرة ” على علم بذلك وانهم يعتمدون على المساعدة الانسانية للوصول الى اوربا”.
تواجه سلطات الاتحاد الاوربي “مفارقة محزنة” كما قال المدير التنفيذى لفرنتكس فابريس ليقيرى في 15 فبراير.
في الوقت الذى تكثف فيه الجهود للدفع بالمزيد من سفن الانقاذ قريباً من الساحل الليبي يزداد عدد الاشخاص الذين يموتون لان المهربين المجرمين الذين يعتمدون على قيام سفن الانقاذ بانتشال المهاجرين العالقين ، يقومون بحشد المزيد من الناس على القوارب المطاطية او على قوارب الصيد الخشبية.”
“يبدو أن كل الاطراف المشاركة في عمليات البحث والانقاذ في وسط البحر المتوسط تساعد عن غير قصد المجرمين في تحقيق اهدافهم بأقل التكاليف بتقوية نموذج نشاطهم الاقتصادى عن طريق زيادة فرص النجاح” كما جاء في التقرير.
يقول ليقيرى حقيقة أن هنالك حوالى 4500 قتيل في 2016 ” هو امر ماساوي وان الاسباب معلومة جيداً : أن المهاجرين الذين يصلون الآن يأتون في قوارب صغيرة جداً”
يقول تقرير فرنتكس أن المهربين أصبحوا اكثر جسارة وغير مكترثين لانهم يعلمون ان قوارب الانقاذ ستكون عند حافة المياه الاقليمية الليبية .
“قبل عام او عامين كانت قوارب الانقاذ فى منتصف الطريق بين ليبيا وإيطاليا ؛ الآن هي في المياه الليبية ، قريباً جداً من الشاطئ الليبي.”
كان هنالك 228 من الضحايا على الاقل ، في الطريق من ليبيا الى ايطاليا في يناير هذا العام ؛ ما يمثل اكبر مجموع للضحايا للشهر فى السنوات القريبة الماضية.
يقوا الاتحاد الاوربى أن 70% من الاشخاص القادمين الى اوربا عبر وسط البحر الابيض المتوسط من افريقيا ليسوا من الهاربين من الصراعات او الانظمة القمعية ومن المستبعد يتم منحهم حق اللجوء عند وصولهم اوربا.
شارك هذه المقالة