فرنسا ترسل زوارق إضافية لخفر السواحل الليبي

أعلن وزير الدفاع الفرنسي في 21 شباط, أن فرنسا ستقوم بتسليم ستة زوارق إلي ليبيا  لمساعدة جهودها  لكبح الهجرة غير الشرعية.

هذا العمل هو جزء من الدعم الفرنسي للبحرية الليبية لمكافحة الهجرة غير الشرعية, قال وزير الدفاع الفرنسي صحيفة كويست فرانس, مثل الدول الاوربية الأخري قامت فرنسا بتشديد مراقبتها للهجرة خلال العاميين الماضيين.

وزير القوات المسلحة الفرنسية فلورنس بارلي, قدم التعهد عند حضوره مؤتمرأمني في ميونخ في 17 شباط مع رئيس الوزراء الليبي فايز السراج, كما وافق وزير الدفاع الفرنسي علي إطلاق برنامج يقوم بتسليح وتدريب خفر السواحل الليبي.

ستقوم الحكومة الفرنسية بشراء الزوارق شبه الصلبة القابلة للنفخ بطول 12 متر, التي تنتجها المجموعة الفرنسية سيلنق, وسيتم تسليمها للحكومة الليبية علي ثلاثة دفعات خلال هذا العام.

عززت إيطاليا أيضاً تعاونها مع ليبيا في إدارة الحدود, حيث وافقت روما علي إرسال اربعة زوارق دوريات  إضافية, لدعم إنشاء مركز لتنسيق الإنقاذ البحري.

خلال العاميين الماضيين, وبمساعدة الإتحاد الاوربي والدول الأعضاء, قامت قوات خفر السواحل الليبية

بتكثيف جهودها لوقف المهاجرين من عبور البحر الأبيض المتوسط. و ذكرت بعثة الأمم المتحدة لليبيا أن قوات خفر السواحل الليبية إعترضت و أعادت 29,000 مهاجر إلي ليبيا في الشهور التسعة الأولي من عام 2018.

وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين فإنه وبتاريخ 22 شباط, تم إعتراض779 مهاجراً  في عام 2019 عند محاولتهم العبور من ليبيا إلي إيطاليا, و إنخفض عدد الزوارق المغادرة من السواحل الليبية إلي أوربا بشكل كبير مقارنة بنفس الفترة في عام 2018, عندما حاول 2,640 مهاجراً القيام بالرحلة.

المتحدث بإسم قوات خفر السواحل الليبي اللواء أيوب قاسم  في مقابلة تلفزيونية في كانون الثاني, إستعرض  موقف الحكومة الليبية من الهجرة قائلاً: ” هؤلاء الذين يغادرون ليبيا عن طريق البحر بشكل غير قانوني, يجب تجريمهم, حيث أنها شديدة الخطورة علي حياتهم, والذين يقومون بها يجب جلبهم للعدالة.

TMP – 9/3/2019

Photo: Natursports/Shutterstock. A broken down boat on the shores of the Italian island of Lampedusa.

أرسل لنا رسالة الكنرونية اذا كان لديك سؤال عن الهجرة

أرسل لنا سؤالك فى رسالة الكترونية وسيرد إليك أحد موظفينا. يتم التعامل مع جميع رسائل البريد الإلكتروني بسرية.

في حال كنت في فرنسا

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر