المملكة المتحدة تعيد المهاجرين غير الشرعيين إلى فرنسا

بدأت المملكة المتحدة في إعادة المهاجرين الذين وصلوا إليها من فرنسا, المجموعة الأولى التي وصلت المملكة المتحدة فى قارب صغيرأواخر العام الماضي, تم إرجاعهم فى 24 كانون الثاني 2019.

قالت وزارة الداخلية البريطانية أن 539 مهاجراً حاولوا السفرفى قوارب صغيرة إلى المملكة المتحدة فى عام 2018, وحوالي 80% من هولاء حاولوا عبور القناة الانجليزية خلال شهر تشرين الثاني فقط. وهذا التحرك الأن يهدف  لكبح الهجرة غير الشرعية عبر القناة الإنجليزية.

وصف وزير الداخلية ساجد جابد على سكاي نيوز الزيادة غير المتوقعة فى أعداد المهاجرين بأنه حدث هام, وقال:” أن المملكة المتحدة تعمل مع فرنسا لتحسين تأمين الحدود عبر شمال فرنسا و فى المملكة المتحدة.”

و تأمل وزارة الداخلية أن الإعادة القسرية للمهاجرين غير الشرعيين ستقدم ردع قوى ضد مخاطر هذا العبور, و المملكة المتحدة مخولة لإعادة طالبئ اللجوء بموجب مرسوم دبلن, وهو مرسوم للإتحاد الأوربي يقول أن طالبئ اللجوء هم مسؤولية دولة الإتحاد الأوربي  التي يعبرونها اولاً.

كذلك ستزيد الحكومة البريطانية الدعم لعمليات مراقبة الحدود, وتعهدت كذلك بتقديم 6 مليون جنية إسترليني لدعم المراقبة الفرنسية للشواطئ والموانئ, ولتعزيز التنسيق بين الدوريات البحرية والأرضية.كما سيتم إستثمار 3.2 مليون جنية إسترليني إضافية فى معدات خاصة, مثل كاميرات المراقبة ونظارات الرؤية الليلية.

قال جوفلد لصحيفة الإندبندتنت :” من الضروري مواصلة العمل عن قرب مع شركائنا الفرنسيين لوقف المهاجرين المستضعين من القيام بهذا العبور الغادر, ولكبح مهربي البشر الذين يضعون أرواح المهاجرين فى خطر.”

“صعوبات النجاة من ظروف الشتاء فى فرنسا قد تكون سبباً لدفع المهاجرين للمخاطرة بحياتهم لعبور القناة.” قال جوش هالام مدير ميداني لمساعدة اللاجئين, “هنالك نقص فى المعلومات الرسمية والملائمة” وأضاف:  ” الفضاء ملئ باشخاص إستغلايين وخطرين”

قال هالام أن المهربين يتقاضون من المهاجرين بين 3,000 إلي 10,000 جنية إسترلينى للقيام برحلة خطيرة وفيها مجازفة فى قارب, قطار, شاحنة أوسيارة.

TMP – 04/02/2019

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر