مركز جديد لتوعية المهاجرين في شرق السودان

تم إفتتاح مركز جديد لتوعية المهاجرين في مدينة القضارف السودانية بشرق السودان في 5 اّذار 2019, بحسب افادة المنظمة الدولية للهجرة.

مركز التوعية للمهاجرين هو الأحدث في المراكز التي تم إنشائها في القرن الإفريقي, ويقدم المعلومات, والمساعدة الطبية, والدعم النفسي ويقدم المساعدة للعودة الطوعية للمهاجرين غير الشرعيين.

و هو متوفر للعمال الموسميين المهاجرين, المهاجرين المحتملين, ولمجتمعات المهاجرين والمجتمعات المستضيفة , ضحايا الإتجار بالبشر و المؤسسات المحلية. ويساعد المركز في تقديم الإحتياجات العاجلة للمهاجرين الذين يحتاجون الحماية, المساعدة و المعلومات. و كان أول مركز توعية للمهاجرين قد إطلق في الخرطوم في عام 2015.

السودان بإعتباره مصدر, معبر و وجهة للمهاجرين, تعتبر ولاية القضارف والتي تقع علي الحدود الشرقية مع إثيوبيا واحدة من نقاط العبور الرئيسية للمهاجرين من القرن الإفريقي في إتجاه شمال إفريقيا ثم إلي أوربا.

الاشخاص المهاجرون إلي أوربا أو دول الخليج العربي من القرن الإفريقي معرضون بدرجة كبيرة للإستغلال  والعنف من المهربين, و يتم بيع المهاجرين كعبيد, إختطافهم لاجل الفدية و إحتجازهم في ظروف غير إنسانية.

قالت كاثرين نورثنق مديرة بعثة المنظمة الدولية للهجرة خلال حفل الإفتتاح:” نحن سعداء بالتعاون الوثيق مع حكومة الولاية نحو تحسين حماية المهاجرين المستضعفين وإمكانية الحصول علي المساعدة والخدمات للمجتمعات المضيفة ومجتمعات المهاجرين علي حد سواء.”

تقدم مراكز التوعية مكان محايد للمهاجرين والمهاجرين المحتملين للحصول علي معلومات دقيقة عن إجراءات الهجرة القانونية, والوثائق المطلوبة, مخاطر الهجرة غير الشرعية, و كيف تكون صحي وامن خلال عملية الهجرة, والحقوق والمسؤوليات التي يمتلكها المهاجرين في جميع مراحل عملية الهجرة.

TMP – 22/03/2019

Photo: StreetVJ/Shutterstock. Scene in Gedarif, Sudan

أرسل لنا رسالة الكنرونية اذا كان لديك سؤال عن الهجرة

أرسل لنا سؤالك فى رسالة الكترونية وسيرد إليك أحد موظفينا. يتم التعامل مع جميع رسائل البريد الإلكتروني بسرية.

في حال كنت في فرنسا

خدماتنا حاليًا تحت الصيانة

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر