ليبيا: هجوم على مهاجرين محتجزين فى منطقة حرب بواسطة عسكريين

اقتحم جنود موالين لخليفة حفتر مركز احتجاز قصر بن غشير، 25 كم جنوب طرابلس في 23 نيسان 2019. و هاجموا المعتقلين، مخلفين 10 مهاجرين على الأقل بجروح خطيرة، حسبما ذكرت قناة الجزيرة.

فيما ذكرت تقارير أخرى أن عدد الضحايا قد يكون أعلى. وقال مصطفى الميسي المتحدث باسم العملية العسكرية لحكومة الوفاق الوطني الليبية، أن قوات حفتر قتلت ستة مهاجرين وأصابت 11مهاجراً.

وهناك قرابة 728 مهاجراً في المركز في قصر بن غشير ووفقا لوكالة الأمم المتحدة لشئون اللاجئين, بينهم أكثر من  100 من النساء وحوالى 50 طفلاً.

وقال المحتجزون لقناة الجزيرة أن جنود حفتر بحثوا عن الهواتف النقالة وصادروها قبل أن يقوموا بضربهم وإطلاق النار على المهاجرين.

قال مهاجر إريتري لقناة الجزيرة: “أنهم يهاجمون المركز الأن… و يطلقون النار علينا مباشرة.  مضيفاً:” نحن بحاجة إلى علاج طبي في الوقت الراهن لأنه يوجد معنا الكثير من المصابين.”

و تقوم المنظمة الدولية للهجرة بنقل المهاجرين خارج مراكز الاحتجاز في طرابلس ولكن وفقاً لتقارير الأمم المتحدة يوجد حوالى 3,600 مهاجراً ما زالوا محاصرين في الخط الأمامي.

وقالت الأمم المتحدة في بيان: “الوضع في مراكز الاحتجاز يبعث على اليأس بصورة متزايدة, مع تقارير عن  تخلي الحراس عن مواقعهم، وترك الناس محاصرين فى الداخل.”

قال رجل إريتري في مركز إحتجاز أبو سليم :” نحن لا نعرف إلى أين سنذهب, نحن تقريباً دون حراس هناك (اثنان فقط)، و سوف يتخلون عنا, الحرب تقترب أكثر.”

قتل على الأقل 264 شخصاً و أصيب أكثر 1,266 شخصاً بجروح منذ 5 نيسان, بحسب تقرير للأمم المتحدة. كما تم تشريد أكثر من 32,000  من المدنيين من ديارهم.

شدد عثمان بلبيسي رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة فى ليبيا على الطابع الملح للوضع, :” مع آلاف الناس يركضون بحثاً عن السلامة كل يوم، هناك أكثر من  3,000 من المهاجرين محتجزين, لا يزالون في خطر عظيم, هنالك حوجة لفعل فوري لتقديم الدعم الحاسم للمدنيين الضعفاء في طرابلس.”

TMP – 03/05/2019

Photo credit: Srdjan Randjelovic/Shutterstock

Barbed wire fence close up in the war zone to protect prisoners from escaping camp

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر