يسهل البرلمان الألماني ترحيل طالبي اللجوء، والاحتفاظ بالمهاجرين المهرة مزيد من الدعم لمهاجري القرن الأفريقي العائدين إلى ديارهم سجن رجلين فرنسيين بعد مساعدتهم المهاجرين على عبور القناة الإنجليزية تدهور ظروف المهاجرين في جيو تاورو في إيطاليا مئات المهاجرين يحتجون على الترحيل في مطار باريس

خفر السواحل الليبي يوقف إنقاذ المهاجرين

ذكر تقرير للمنظمة الالمانية غير الحكومية (سي أي)-عين البحر للبحث والإنقاذ أن خفر السواحل الليبيي لم يقم بأى عمليات في منطقه الإنقاذ البحري خلال الشهر الماضي.

وبدلاً من ذلك ، يجري نشرهم للعمليات القتالية في الحرب الاهليه بين الجيش الوطني الليبي يقيادة حفتر وحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً. و كانت كل من إيطاليا وفرنسا قد قدمت  بعض هذه الزوارق إلى ليبيا.

كان خفر السواحل الليبي مسؤول إلى حد كبير عن عمليات الإنقاذ في البحر الأبيض المتوسط ، في غياب قوارب الإنقاذ من المنظمات غير الحكومية ووقف العمليات البحرية للعملية صوفيا. وفي الفترة ما بين 1 كانون الثاني و 1 أيار 2019  فقد 257 شخصاً حياتهم اثناء محاولتهم الهجرة إلى أوروبا من ليبيا عن طريق البحر ، وذلك وفقا لأحدث البيانات الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة.

“من الواضح ان حكومة طرابلس لديها مشاكلها الخاصة بدلاً من التعامل مع حماية الحدود في الاتحاد الأوروبي “، يقول غوردن ايسلر ، المتحدث بإسم منظمه الإنقاذ الانسانية المانية-عين البحر.

ونقلت صحيفة اففيناير الإيطالية عن مصادر تابعة للأمم المتحدة في طرابلس قولها ان خفر السواحل الليبي لم يقوموا سوي ب 12 إنقاذ في 2019 قبل تصعيد النزاع. و هذا اقل من إنقاذ واحد في الأسبوع.

“المحظوظون بما فيه الكفاية الذين سيتم إنقاذهم يحتجزون في ليبيا التي مزقتها الحرب حيث الآلاف محاصرون بالفعل. وقد تخلي الحراس عن بعض المراكز تاركين المهاجرين يتعرضون للهجمات التي يشنها جنود من الجيش الوطني الليبي.

وفي ليلة 7 نيسان 2019 ، ضربت الغارات الجوية أراضي مركز احتجاز تاجورا في طرابلس حيث تحتجز النساء المهاجرات. ومزقت شظايا الانفجار سقف الملجأ وكادت أن تصيب رضيعاً، بحسب تقرير لمنظمة أطباء بلا حدود.

وذكرت منظمة أطباء بلا حدود نقلاً عن رجل إريتري في المركز: “نحن محاصرون ، نحن نعاني ، نحن نهتز من هذه الحرب ، ”

غرد المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين في إفريقيا والبحر المتوسط تشارلي ياكسلي علي تويتر قائلاً: “لا يوجد ملاذ أمن في ليبيا ، و لا توجد قوارب تابعة للدولة أو للمنظمات غير الحكومية تقوم بالبحث والإنقاذ.واضح تماماً، أن الأمور لا يمكن ان تستمر كما هي.”

TMP – 15/05/2019

Photo credit: Anjo Kan / Shutterstock

Photo caption: Refugees on a rubber boat on the Mediterranean