خفر السواحل الليبي يوقف إنقاذ المهاجرين

ذكر تقرير للمنظمة الالمانية غير الحكومية (سي أي)-عين البحر للبحث والإنقاذ أن خفر السواحل الليبيي لم يقم بأى عمليات في منطقه الإنقاذ البحري خلال الشهر الماضي.

وبدلاً من ذلك ، يجري نشرهم للعمليات القتالية في الحرب الاهليه بين الجيش الوطني الليبي يقيادة حفتر وحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً. و كانت كل من إيطاليا وفرنسا قد قدمت  بعض هذه الزوارق إلى ليبيا.

كان خفر السواحل الليبي مسؤول إلى حد كبير عن عمليات الإنقاذ في البحر الأبيض المتوسط ، في غياب قوارب الإنقاذ من المنظمات غير الحكومية ووقف العمليات البحرية للعملية صوفيا. وفي الفترة ما بين 1 كانون الثاني و 1 أيار 2019  فقد 257 شخصاً حياتهم اثناء محاولتهم الهجرة إلى أوروبا من ليبيا عن طريق البحر ، وذلك وفقا لأحدث البيانات الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة.

“من الواضح ان حكومة طرابلس لديها مشاكلها الخاصة بدلاً من التعامل مع حماية الحدود في الاتحاد الأوروبي “، يقول غوردن ايسلر ، المتحدث بإسم منظمه الإنقاذ الانسانية المانية-عين البحر.

ونقلت صحيفة اففيناير الإيطالية عن مصادر تابعة للأمم المتحدة في طرابلس قولها ان خفر السواحل الليبي لم يقوموا سوي ب 12 إنقاذ في 2019 قبل تصعيد النزاع. و هذا اقل من إنقاذ واحد في الأسبوع.

“المحظوظون بما فيه الكفاية الذين سيتم إنقاذهم يحتجزون في ليبيا التي مزقتها الحرب حيث الآلاف محاصرون بالفعل. وقد تخلي الحراس عن بعض المراكز تاركين المهاجرين يتعرضون للهجمات التي يشنها جنود من الجيش الوطني الليبي.

وفي ليلة 7 نيسان 2019 ، ضربت الغارات الجوية أراضي مركز احتجاز تاجورا في طرابلس حيث تحتجز النساء المهاجرات. ومزقت شظايا الانفجار سقف الملجأ وكادت أن تصيب رضيعاً، بحسب تقرير لمنظمة أطباء بلا حدود.

وذكرت منظمة أطباء بلا حدود نقلاً عن رجل إريتري في المركز: “نحن محاصرون ، نحن نعاني ، نحن نهتز من هذه الحرب ، ”

غرد المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين في إفريقيا والبحر المتوسط تشارلي ياكسلي علي تويتر قائلاً: “لا يوجد ملاذ أمن في ليبيا ، و لا توجد قوارب تابعة للدولة أو للمنظمات غير الحكومية تقوم بالبحث والإنقاذ.واضح تماماً، أن الأمور لا يمكن ان تستمر كما هي.”

TMP – 15/05/2019

Photo credit: Anjo Kan / Shutterstock

Photo caption: Refugees on a rubber boat on the Mediterranean

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر