مهاجرون محتجزون في طرابلس يواجهون ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية مع استمرار النزاع

ذكرت قناه الجزيرة ان المهاجرين المحتجزين في مراكز الاحتجاز في طرابلس يكافحون من أجل التكيف مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية مع استمرار النزاع في المدينة وحولها.

ويقول المحتجزون في مركز احتجاز أبو سليم ان أسعار المواد الغذائية قد تزايدت أكثر من الضعف منذ بدء الإشتباكات في 4 نيسان 2019. و يعيش حالياً أكثر من 400 شخص من بينهم حوالي 30 طفلا في المركز   جنوب طرابلس.

يجب علي الحكومة الليبية ان توفر الطعام للأشخاص الذين تحتجزهم ، لكن المهاجرين قالوا انهم يشترون طعامهم الخاص طيلة الأشهر الستة الماضية. اما انهم يعملون مقابل المال أو ينتظرون النقود الذي ترسلها عائلاتهم مثل تلك الموجودة في اريتريا, الصومال والسودان.

وقد جعل تصعيد الصراع في ليبيا الآن من الصعب جداً عليهم الحصول علي المال من وطنهم. “في هذا الوقت و بسبب الحرب, طريقه تلقي المال من الاسرة مغلقه تماماً ، و كذلك بسبب الحرب لا توجد حركة مواصلات، و من المستحيل إحضار اي طعام من الخارج ، “قال مراهق في المركز. “ليس لدينا اي طعام من اي منظمة غير حكومية. و بالنسبة للاشخاص مثلي الذين ليس لديهم المال…الأمر صعب جداً.”

ويؤثر الجوع في مركز أبو سليم بشكل مفرط علي الأشخاص الضعفاء أصلاً ، مثل المصابين بالسل.

وأضاف “اننا تتكيف مع الجوع ،  نحن نتقبله ، “قال مراهق اريتري هناك. ” نحن لا نهتم بندرة الطعام ، لكننا نهتم بحياتنا. كيف نترك البلد السيئ ليبيا إلى مكان أمن؟. من فضلك، إبذل قصارى جهدك لاجلاءنا إلى مكان أمن.”

وفقاً لتقرير من قناة الجزيرة، هناك حوالي 3,000 مهاجر محتجزين في مراكز الاحتجاز التي تديرها السلطات الليبية.

قال كريغ كينزى المتحدث باسم أطباء بلا حدود، لقناة الجزيرة ان الغذاء كان قضية مزمنة من قبل و مع بدء النزاع. وقال: “اننا نكرر التأكيد علي التزام حكومة طرابلس المدعومة من قبل الأمم المتحدة بتوفير كميات كافية من الغذاء للأشخاص الذين اختارت احتجازهم تعسفاً في مراكز الاعتقال هذه.”

تعمل وكالات الإغاثة علي اجلاء المهاجرين المحاصرين في تبادل إطلاق النار. في 1 أيار 2019 ، قامت مفوضية الأمم المتحدة لشئون للاجئين والمنظمة الدولية للهجرة باجلاء 325 مهاجراً اريترياً وسودانياً ونيجيرياً من مركز احتجاز قصر بن غشير في جنوب طرابلس إلى الزاوية في غرب ليبيا حيث سيكونون في خطر أقل من التواجد في وسط القتال.”

TMP – 13/05/2019

Photo credit: Koldunov / Shutterstock

Photo caption: Detention centre barb wire

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر