أكثر من 200 لاجئ إثيوبي يعودون إلى ديارهم من اليمن

ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن 222 مهاجراً إثيوبياً أخرين كانت قد تقطعت بهم السبل فى اليمن, قد تم نقلهم جواً من مطار صنعاء إلى اديس ابابا فى الفترة بين6-11 ايار 2019.

عاد المهاجرون إلى اثيوبيا علي متن أربع رحلات جوية منفصلة.وقالت المنظمة الدولية للهجرة ان المهاجرين “لم يتمكنوا من مواصله أعاله أنفسهم أو تمويل رحلتهم إلى ديارهم” ، ووجدوا أنفسهم محاصرين في اليمن التي مزقتها الحرب. و هذه هي أول رحلة عودة إلى الديار من صنعاء منذ منتصف اذار 2019.

وتوقفت رحلات العودة الطوعية في 2015 عندما بدا الصراع في اليمن ، واستؤنفت في تشرين الثاني 2018. وخلال فتره التعليق هذه، استخدمت وكالات الأمم المتحدة قوارب لإعادة المهاجرين الاثيوبيين الضعفاء عبر جيبوتي. ومنذ بداية هذا العام عاد 733 مهاجراً اثيوبياً طوعاً إلى ديارهم. وقالت الأمم المتحدة في كانون الثاني انها ستعيد حوالي 3,000 مهاجراً هذا العام.

وعلي الرغم من استمرار النزاع في اليمن ، فان المهاجرين الذين يبحثون عن فرص اقتصادية في دول الخليج يواصلون الرحلة براً وبحراً إلى شبه الجزيرة العربية. وتم جمع المهاجرين العالقين في تبادل إطلاق النار ووضعهم في مراكز احتجاز مؤقتة. وقد كشفت تقارير المنظمة الدولية للهجرة في السابق عن إطلاق النار علي المهاجرين أو انهم يموتون بسبب المعاملة اللا انسانية اثناء الاحتجاز. وفي أوضاع مكتظة وغير صحية ، و توفي ما لا يقل عن ثمانية مهاجرين بالإسهال المائي الحاد. وبشكل عام ، يوجد حوالي 5,000 مهاجر من القرن الافريقي في ملعبين رياضيين ومعسكر عسكري في محافظات عدن ولحج وأبين اليمنية.

يواجه المهاجرون أيضاً مخاطر أخرى علي طول الطريق. وقد توفى بعضهم نتيجة للحوادث التي وقعت في  البحر. “وعلي طول الطريق ، يواجه المهاجرون العديد من التحديات في الحصول علي الحماية والمساعدة. وقالت المنظمة الدولية للهجرة في بيان لها ان المنظمة ملتزمة بدعم اليمن والمنطقة في أدارة الهجرة بطريقة مستدامة وانسانية.” ووفقاً للأمم المتحدة ، وصل حوالي 150,000 مهاجر إلى اليمن في عام 2018.

TMP – 19/05/2019

Photo credit: Munir Rosdi / Shutterstock

Photo caption: Sana’a international airport.

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر