وفاة ما لا يقل عن ثمانية مهاجرين أفارقة في اليمن

لقي ما لا يقل عن ثمانية مهاجرين أفارقة حتفهم في مخيم مؤقت في اليمن التى مزقتها الحرب ، و ذلك وفقاً لما ذكرته المنظمة الدولية للهجرة.

وأفادت التقارير أن جميع المهاجرين الثمانية لقوا حتفهم بالمضاعفات المتصلة بالإسهال المائي الحاد في مستشفي ابن خلدون في محافظه لحج في 1 أيار 2019. وكان غالبيتهم من الاثيوبيين.

” اشعر بالحزن العميق لوفاة هؤلاء المهاجرين الثمانية, و الذين كانوا من ضمن آلاف المهاجرين المحتجزين في ظروف يرثي لها في جميع انحاء اليمن. وقد شجبنا هذه السياسة للسلطات ، وحثثناها علي اتباع نهج انساني إزاء الهجرة غير النظامية.”  قال محمد ابادكير مدير العمليات والطوارئ في المنظمة الدولية للهجرة.

علي الرغم من أربع سنوات من الحرب في اليمن ، لا يزال الآلاف من القرن الافريقي يواصلون رحلة الهجرة غير الشرعية كل عام عبر جيبوتي واليمن بهدف الوصول إلى دول الخليج.

و وفقاً للأمم المتحدة ، وصل حوالي 150,000 مهاجر إلى اليمن في 2018. وتكافح السلطات اليمنية للتعاطي مع عشرات الآلاف من المهاجرين من القرن الافريقي الذين تقطعت بهم السبل في البلاد التى تعاني من نقص في الموارد. وفي كانون الثاني ، قالت الأمم المتحدة انها تعتزم نقل 3,000 مهاجراً اثيوبياً عن طريق الجو إلى اديس ابابا. وقد تم إعادة المئات منذ ذلك الحين.

وتحتجز السلطات بعض المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في اليمن في مناطق ذات ظروف معيشية سيئة. وقبل وفاتهم ، كان المهاجرون الثمانية محتجزين في ثكنة عسكرية في محافظه لحج في جنوب غرب اليمن ، إلى جانب أكثر من 1,400 آخرين. وأفادت السلطات في المخيم انها رصدت ما لا يقل عن 200 من   حالات الإسهال المائى الحاد.

وبشكل عام ، أفادت المنظمة الدولية للهجرة ان هناك حوالي 5,000 مهاجراً من القرن الافريقي في ملعبين رياضيين ومعسكراً عسكرياً في محافظات عدن ولحج وأبين اليمنية.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة في بيان لها: ” لم يتم تصميم ملعب في الهواء الطلق لاستيعاب اعداد كبيرة من الناس. و إحتجاز الآلاف هناك حتما سيخلق مشكله كبيرة في الصرف الصحي ، والمخاطرة بانتشار المرض بين المحتجزين.

TMP – 08/05/2019

Photo credit: anasalhajj / Shutterstock

Photo caption: A street scene in war-torn Yemen

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر