إنقاذ 290 مهاجراً آخرين على الساحل الشرقي لليبيا

قالت البحرية الليبية أن خفر السواحل في البلاد أنقذوا 290 مهاجراً وجدوا متشبثين بثلاثة زوارق مطاطية في البحر الأبيض المتوسط.

في صباح يوم 23 أيار 2019 ، تلقت دورية خفر السواحل الليبية إشارات استغاثة من زورقين قبالة مدينة زلتان ، علي بعد 160 كيلومترا شرق طرابلس. ووصلت دوريات البحث إلى الزوارق القابلة للنفخ ، وأنقذت 203 مهاجراً.

في وقت لاحق من بعد ظهر ذلك اليوم ، وصلت اشارة استغاثة أخرى من قارب علي بعد حوالي 50 كيلومتراً قبالة سواحل طرابلس. وقد انهار قاع القارب ، تاركاً الركاب معلقين علي حطام الزورق القابل للنفخ والحاويات البلاستيكية المستخدمة لنقل المياه والوقود. وأنقذت سفينة تابعة لخفر السواحل 87 مهاجراً، من بينهم ست نساء وطفل.

“تم العثور علي المهاجرين غير الشرعيين وهم يتشبثون بقوارب بالية ومكسورة.” وقال المتحدث باسم خفر السواحل الجنرال أيوب قاسم انه تم إنقاذهم بواسطة دوريات لخفر السواحل علي سفينتين مختلفتين. وقالت مجموعة الإغاثة الالمانية “سي واتش” ان طائرتها شهدت عمليات الإنقاذ الثلاثة كلها.

وكان المهاجرون من السودان ، وجنوب السودان ، والصومال ، ومصر ، وتشاد ، والنيجر ، ومالي ، والسنغال ، وبنغلاديش. وقد تم تسليمهم إلى الاداره الليبية لمكافحة الهجرة غير الشرعية التي تشرف علي مراكز الاحتجاز في طرابلس.

وقد حوصر المهاجرين المحتجزين في مختلف مراكز الاحتجاز في العاصمة الليبية في خضم القتال العنيف منذ أن شن جيش اللواء حفتر و مقرها في شرق ليبيا, هجوماً علي طرابلس في 4 نيسان 2019.

“من خلال احتجاز المهاجرين واللاجئين بالقرب من موقع عسكري نشط ، تعرض السلطات الليبية حياة المدنيين للخطر و الذين هم تماماً تحت سلطتها”، قالت ماغدالينا مغربي ، ممثلة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لمنظمة العفو الدولية.

“ينبغي ان يبذلوا كل ما في وسعهم لإخراجهم من الأهداف العسكرية. كما ان الادعاءات بان بعض المحتجزين أرغموا علي العمل في المواقع العسكرية ضد ارادتهم تشكل انتهاكاً للقانون الدولي.”

TMP – 31/05/2019

Photo credit: Sea Watch / Twitter

Photo caption: Sea Watch’s aircraft Moonbird witnesses a rescue operation by Libyan coastguard on 23 May 2019.

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر