غرق ما لا يقل عن 65 مهاجرا بعد إنقلاب قارب قبالة تونس

ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون للاجئين ان ما لا يقل عن 65 مهاجراً غرقوا بعد انقلاب قارب كان يحمل مهاجرين غير شرعيين قبالة سواحل تونس.

ووفقاً لما ذكره الناجون ، فان مجموعة المهاجرين ال75 غادروا مدينة زوارة التى تقع شمال غرب ليبيا مساء يوم 9 أيار 2019 علي متن زورق كبير. ونقلوا في وقت لاحق إلى قارب أصغر ، والذى واجه مصاعب بسبب الامواج القوية.

انقلبت السفينة في نهاية المطاف  على بعد 45 ميلاً قبالة سواحل صفاقس ، جنوب تونس ، و قد كانت فى إتجاهها لإيطاليا.

رصد الصيادون التونسيون 16 مهاجراً و قاموا بإنقاذهم ، وفي نهاية المطاف جلبتهم البحرية التونسية إلى الشاطئ. وقال الناجون انهم امضوا ثماني ساعات عالقين في مياه البحر الباردة قبل ان يكتشفهم الصيادون ، وفقاً للهلال الأحمر التونسي.

“لو لم ير الصيادون التونسيون [المهاجرين] ، لما كان هناك اي ناجين ، ولم نكن لنعرف أبدا عن “غرق القارب” ، وفقاً لما ذكره المسؤول في الهلال الأحمر ، مونجي سليم.

وكان احمد بلال المزارع من بنغلاديش, البالغ من العمر 30 عاماً و أحد الناجيين. قد قال انه خسر ابن عم وقريب :”واحدا تلو الآخر ذهبوا ، غادروا تحت الماء ، واحداً تلو الآخر”.

وقد غرق حوالي 65 شخص في هذا الحادث. وهي اعلي خسائر في الأرواح في حوادث مماثلة لقوارب المهاجرين منذ وفاة أو فقد 117 في كانون الثاني. وتم العثور علي جثث ثلاثة مهاجرين ونقل شخص واحد علي الفور إلى المستشفى.

وكان من المفهوم ان معظم الركاب من بنغلاديش ، إلى جانب العديد من المصريين والمغاربة والتشاديين وغيرهم من الافارقة.

“هذا تذكير مأساوي ورهيب بالمخاطر التي لا يزال يواجهها أولئك الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط “، قال فنسنت كوتشتيل ، المبعوث الخاص للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين للبحر الأبيض المتوسط.

وفي الأشهر الثلاثة الاولي من 2019 ، وصل نحو 15,900 لاجئ ومهاجر إلى أوروبا عبر الطرق المتوسطية الثلاث. وهذا انخفاض بنسبه 17 في المائة في الفترة نفسها من 2018.

TMP – 16/05/2019

Photo credit: Gene Isenko / Shutterstock

Photo caption: Migrants stranded in the Mediterranean.

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر