رؤساء البلديات الفرنسيون يدعون إلى المزيد من مرافق الإقامة لطالبي اللجوء

كتب رؤساء البلديات في 13 مدينه فرنسية رسالة مفتوحة إلى الحكومة تدعو إلى توفير المزيد من المساكن لطالبي اللجوء.

وتنص الرسالة المؤرخة 23 نيسان 2019 علي ما يلي: ” بصفتنا رؤساء بلديات المدن الكبرى ، فاننا نواجه ضغطاً متزايداً علي النظام الذي وضع للتعامل مع الأشخاص الذين يلتمسون اللجوء علي أراضينا ، فضلاً عن الحالة الانسانيه التي لم تتوقف عن التفاقم”.

وفي الشهر الماضي ، أعلن ميشيل كادوت ، محافظ منطقه آيل دو فرانس الشمالية ، انه سيتم افتتاح مركز جديد للاجئين في باريس.سيكون له القدرة علي إيواء ما يصل إلى 100 مهاجر.

ومع ذلك ، فان عمدة المدينة ، ان هيدالغو ، و الموقع علي الرسالة المفتوحة ، دعا إلى بذل المزيد من العمل لمعالجة أزمة السكن.

هناك شعور متزايد بالإحباط إزاء الظروف المعيشية غير الملائمة التي يواجهها طالبو اللجوء في فرنسا ، حيث يعيش العديد من الأسر والأطفال ، بمن فيهم القصر غير المصحوبين ، في مخيمات مؤقتة.

وجاء في الرسالة: “يعيش مئات الرجال والنساء والأطفال في ظروف مزرية في قلب مدننا بسبب الحلول التي تم اعتمادها.”

ودعا رؤساء البلديات إلى اجراء حوار وطنى مع جميع الأحزاب السياسية لإيجاد حل لعدم توفر الماوي لطالبى اللجوء.

وفي حزيران 2018 ، رفعت الحكومة الفرنسية المبلغ الممنوح لطالبي اللجوء الذين ينتظرون تزويدهم بالسكن من قبل الدولة. هذا بالاضافة إلى البدل المخصص لطالبي اللجوء, وبموجب القانون الجديد  يحق لطالبي اللجوء الحصول علي مبلغ إضافي 7.40 يورو في اليوم الواحد لتأمين السكن الخاص إلى ان يتوفر مكان للاستقبال.

و حدث ارتفاع في عدد الأشخاص الذين يلتمسون اللجوء في فرنسا فى السنوات الأخيرة. حيث طلب أكثر من 100,000 شخص اللجوء في فرنسا  فى عام 2017، وفقاً للمكتب الفرنسي لحماية اللاجئين والأشخاص بلا جنسية.

TMP – 14/05/2019

Photo credit: LOIC VENANCE / AFP

Photo caption: A man wakes up amid tents in a gymnasium occupied by migrants at the former lycee Jeanne-Bernard in Saint-Herblain, outside Nantes, western France, on March 28, 2019.

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر